تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
والسيد شهاب الدين المذكور هو سبط قطب الدين الإيجي كما يظهر من قوله : " وإني قد وجدت هذين البيتين بشريف خط جدي الإمام المالك من السنة بالزمام قطب الحق والدين الإيجي روح روحه في دار السلام : ولايتي لأمير المؤمنين علي * بها بلغت الذي أرجوه من أملي تحققا إنني لولا ولايته * ما كان ذو العرش مني قابلا عملي " ترجمة الشيخ سلامة الله البدايوني وإن رأي الشيخ سلامة الله هذا بوحده يكفينا لأن نحتج ونستشهد بما جاء في كتاب ( توضيح الدلائل ) . وذلك لأن شاه سلامة الله البدايوني أحد العلماء المشهورين بالهند ، ومن تلامذة المولوي عبد العزيز الدهلوي صاحب التحفة الاثني عشرية ، وكان - كما زعم صاحب نزهة الخواطر - " يتكلم مع الشيعة ويناظرهم ، ويفحم الكبار منهم " . جاء ذلك بترجمة - ج 7 / 202 - حيث عنونه بقوله : " الشيخ الفاضل سلامة الله بن بركة الله الصديقي البديواني ثم الكانپوري أحد العلماء المشهورين ولد ونشأ ببدايون ، وقرأ النحو والصرف على الشيخ أبي المعالي بن عبد الغني العثماني ، وبعض رسائل المنطق والحكمة على مولانا ولي الله تلميذ الشيخ باب الله الجونپوري . ثم لازم السيد مجد الدين الشاهجانپوري ببلدة بريلي ، وقرأ عليه سائر الكتب الدرسية . ثم سافر إلى دهلي واستفاض عن الشيخ رفيع الدين وصنوه الكبير عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي ، وأسند الحديث عن الشيخ عبد العزيز المذكور ، وأخذ الطريقة عن السيد آل أحمد الحسيني المارهروي ، ثم رجع إلى لكهنو وتصدر بها للدرس والإفادة . وكان له ذوق سليم في المناظرة ، كان يتكلم مع الشيعة ويناظرهم ويفحم