تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الكبار منهم ، حتى بهت مجتهدهم ولم يقدر على الذب عن نحلته فقضى عليه بالجلاء ، فذهب إلى كانپور وسكن بها . قال صاحبه الشيخ محسن بن يحيى الترهتي في اليانع الجني : إنه جامع بين أنواع العلوم من القرآن والحديث والفقه وأصوله والتصوف والكلام وغيره من العلوم النظرية ، مارسها أحسن ما يكون من الممارسة ، حصلت له الإجازة من قبل عبد العزيز المسند ، واجتمع به بآخر عمره ، وكتب له رفيع الدين الإجازة من قبل أخيه فيما أظن . له كتب ورسائل . . . ومنها في الجدل مع الرافضة مثل كتابه معركة الآراء . . . مات يوم السبت لثلاث خلون من رجب سنة 1271 بكانپور " . فمن كان بصدد الرد على الشيعة ، يتكلم معهم ويناظرهم ، ويفحم الكبار منهم ! ! لا ينسب كتابا لشيعي أو لمائل إلى التشيع إلى أهل السنة ، ولا يوافق على أخباره ورواياته .
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 166 | السيد مير حامد حسين الهندي