رأى ابن جميل أن يرى الدّهر مجملا * فكلّ الورى قد عمّهم صيب نعمته
لو خلق كالخمر بعد امتزاجها * و حسن فما أحلاه من حين خلقته
بوجه كمثل الشّمس يدعو ببشره * عيونا و يغشاها بإفراط هيبته
و لها
لي حبيب لا ينثي بعتاب * و إذا ما تركته زادتيها
قال لي هل رأيت لي من شبيه * قلت أيضا و هل ترى لي شبيها
و لها تذم عبيدها
يا ربّ إنّي من عبيدي على * جمر الغضا ما فيهم من نجيب
إمّا جهول أبله متعب * او فطن من كبره لا يجيب
در
حفصه
ابنة الحجاج الركونية كانت اديبة فى زمانها ابلغ شعراً اوانها و ادقّهم نظرا شعرها جيد ذات رونق فائق خلاصه او را بسيار ستوده و در فن شعر و تفنن او در سبك معانى و اساليب مختلفه از نوادر محسوب است بعلاوه خط بسيار خوب داشته او را از ازكياء عرب شمرده و تميز بين شعر عرب خلص و غير آن مىداده و كانت ذات جمال بارع تبهر العقول به و كانت حسيبة نسيبة غنية ذات مال وافر سپس اشعار زيادى از او نقل كرده كه حقير عنان بازكشيدم . در
خديجه
ملكه جزائر زيبة المهل از بلاد هندوستان و اين خديجه دختر سلطان جلال الدّين عمر فرزند سلطان صلاح الدّين بنجالى و سلطنت از پدر و جدش به او رسيد چون پدرش فوت شد برادر خديجه شهاب الدّين صاحب تخت و تاج گرديد ولى چون صغير بود مادرش كه همين خديجه باشد وزير جمال الدّين او را تزويج كرد و تشاجرات و تنافساتى رخ داد كه سلطنت بخديجه رسيد در سال 740 و تا مدت سى سال بالاستقلال سلطنت كرد و