خاتمه بدهى ابراهيم قبول كرد چون نزد عيسى آمد گفت من آمدهام به تو حاجتى دارم گفت البتّه حاجت تو برآورده است .
ابراهيم گفت آمدهام دخترت را خطبه كنم عيسى گفت دختر من كنيز شما است و منهم بندهء تو باشم ابراهيم گفت من از براى خود نمىخواهم براى كسى كه اشرف نسبا و اعلى رتبة و اكرم ارومة از من باشد و هو خير منى ابا و اشرف لك صهرا عيسى گفت آن شخص كيست .
ابراهيم گفت محمد بن صالح الحسنى است عيسى گفت به خدا قسم من مضايقه ندارم ولى اين مرد بواسطهء او ما دچار تهمت خواهيم شد و من از متوكل ترسان و هراسانم بر مال و جان و عيال خود ابراهيم آنچه شنيده بود بمحمد بن صالح رسانيد مشار اليه چند روزى صبر كرد دوباره قدم پيش نهاد و مطلب را تعقيب كرده تا بالاخره اين مزاوجت به خوبى صورت گرفت محمد بن صالح در آنوقت اشعار بسرود
خطبت الى عيسى بن موسى فردّنى * و للّه والى حرة و عتيقها
لقد ردّنى عيسى و يعلم اننى * سليل بنات المصطفى و عريقها
و ان لنا بعد الولادة بيعة * بنى اللّه فى صنو النبى و شقيقها
فلما ابى بخلا بها و تمنّعا * و صيرنى ذا خلة لا اطيقها
تداركنى المرء الذى لم يزل له * من المكرمات رحبها و طليقها
سمي خليل اللّه و ابن خليله * و حمال أعباء العلى و نطيقها
فزوجها و المن عندى لغيره * فيا بيعة افشى و اربح سوقها
و يا نعمة لابن المدبر عندنا * يحد على كرّ الزمان انينها
و محمد بن صالح براى حمدونه اين ابيات ذيل را سروده .
لعمر حمدونة انى بها * لمغرم القلب طويل السقام
مجاور للقدر فى حبها * مباين فيها لاهل الملام
تلك التى لو لا غرامى بها * كنت بسامرا قليل المقام
اقول محمد بن صالح مردى فاضل و شاعر و شجاع و ظريف بود در سويقه كه