جلوگيرى زينب از حضرت سيد الساجدين ( ع )
در بيشتر كتب مقاتل نوشتهاند و در دمعة الساكبة به اين عبارت نقل كرده لما قتل اصحاب الحسين عليه السّلام و اخوته و اقاربه و ولده على الاكبر التفت الحسين عن يمينه و شماله فلم ير حوله احدا من اصحابه و لا من اقاربه و اولاد اخيه رفع رأسه الى السماء و قال اللهم انك ترى ما يصنع بولد نبيك ثم جعل ينادى هل من راحم يرحم آل الرسول المختار هل من ناصر تنصر الذرية الاطهار هل من مجير لابناء البتول هل من ذاب يذب عن حرم الرسول هل من موحد يخاف اللّه فينا هل من مغيث يرجو اللّه فى اغاثتنا فارتفعت اصوات النساء بالعويل فخرج على بن الحسين عليه السّلام و كان مريضا لا يقدر ان يفل سيفه و ام كلثوم تنادى خلفه يا نبى ارجع فقال يا عمتاه ذرينى اقاتل بين يدي ابن رسول اللّه فقال الحسين عليه السّلام يا ام كلثوم خذيه لئلا يبقي الارض خالية من نسل آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
و در بحار تقريبا همين قسم روايت كرده و در اينجا زينب را بكنيه نام بردهاند و ام كلثوم همان عليا مخدره زينب است و در بعضى از كتب مقاتل است كه چون صداى استغاثهء حضرت بلند شد زين العابدين عليه السّلام فرمود عمه ناولينى بالسيف و العصا أريد أن اجاهد بين يدي ابن بنت رسول اللّه ) عصا و شمشيرى از براى من بياور مىخواهم در پيشروى پسر پيغمبر جهاد كنم اگر چند از كمال ناتوانى حمل سيف و سنان نتوانست كرد لاجرم شمشيرى برداشت افتانوخيزان طريق ميدان پيش داشت و همىگفت لبيك يا داعى اللّه حسين عليه السّلام فرمود اى خواهر بازدار او را تا جهان از نسل آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تهى نگردد .
جلوگيرى زينب ( ع ) از عبد اللّه بن الحسن ( ع )
در عاشر بحار مىفرمايد فخرج عبد اللّه بن الحسن بن على بن ابى طالب عليه السّلام و هو غلام لم يراهق من عند النساء يشتد حتى وقف الى جنب عمه الحسين فصاح الحسين عليه السّلام يا اختاه احبسيه فقال عبد اللّه لا و اللّه لا افارق عمى الخ