تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
تبا لكم فانتظر و اللعنة و العذاب و كان قد حل بكم و تواترت من السماء نقمات و تسحتكم بما كسبتم و يذيق بعضكم باس بعض ثم تخلدون فى العذاب الاليم يوم القيمة بما ظلمتمونا الا لعنة اللّه على الظالمين ويلكم أ تدرون اية يد طاغتنا منكم او اية نفس ترغب إلى قتالنا او باية رجل مشيتم الينا تبغون محاربتنا قست قلوبكم و غلظت اكبادكم و طبع على افئدتكم و ختم على سمعكم و بصركم و سول لكم الشيطان و املى و جعل على بصركم غشاوة فانتم لا تهتدون تبا لكم يا اهل الكوفة كم تراث لرسول اللّه قبلكم و ذحول له لديكم ثم غدرتم باخيه على بن ابى طالب جدى و ببنيه و عترته الطيبين الطاهرين الاخيار و افتخر بذلك مفتخر . فقال
نحن قتلنا عليا و نبى على * بسيوف هندية و رماح و سبينا نسائهم سبى ترك * و نطحناهم و اى نطاح
بفيك ايها القائل الكثكث و لك الاثلب افتخرت بقتل قوم زكاهم اللّه تعالى و طهر هم و اذهب عنهم الرجس فاكظم واقع كما اقعى ابوك و انما لكل امرأ ما قدمت يداه . . . . . . . . . .
شرح
ترجمه و با كدام پاى به جنگ ما بيامديد و چگونه بقتال ما بشتافتيد دلى بىرحم و جگر بس سخت داريد همانا بارى تعالى بر دل و گوش شما مهر نهاده كه كلمهء حق نمىشنويد شيطان اين اعمال زشت در نظرهاى شما بياراست و بر ديدهاى شما پرده فروهشته كه راه هدايت نمىبينيد چند خون از حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در نزد شما است كه بخواهد جست و بسا حيلتها كه با برادر و وصى او على بن ابي طالب ع صلوات الله عليه كرده‌ايد و از شما فخر مىجويند بشعر كه ما على را كشتيم و فرزندانش را اسير گرفتيم سنك و خاك بر دهان آن قائل گه افتخار مىجويد بقتل جماعتى كه خداوند ايشان را پاك و پاكيزه آفريده از هر رجسى و زشتى و مكروهى اى قائل فروخور خشم خود را و مانند سكان بر عقب خود بنشين چنان‌كه پدر تو نشست و اين است و جز اين نيت كه هر مردى آنچه را كه پيش فرستاده بالاخره همان بدست او خواهد آمد و شما حسد برديد بر ما به چيزى كه خداوند ما را بر شما تفضيل نهاده و او صاحب فضل بزرك است .