سر برنتابى همانا تو دختر مرد شجاعى باشى .
و در ترجمه عليا مخدره زينب ياد كرديم داستان كنيز خواستن مرد سرخ موى و در آخر روايت سيد در لهوف چنين است فقالت ام كلثوم الحمد للّه الذى عجل لك العقوبة فى الدنيا قبل الآخرة فهذا جزاء من يتعرض لحرم رسول اللّه ) هكذا في عاشر البحار ايضا .
مراجعت ام كلثوم از شام بمدينة و مرثيه او
در عاشر بحار و غير آن مرويست كه چون يزيد عيال اللّه را خواست روانه مدينه نمايد اموال و اثقال و عطايا بر زبر هم نهاد الخ .
آنچهء در ترجمه عليا مخدره زينب سبق ذكر يافت آنگاه روي بمدينه نهادند چون ديوارهاى مدينه نمودار گرديد ام كلثوم با دلى پر از انده سيلاب اشكش متراكم گرديد بقرائت اين مرثيه پرداخت و زمين و آسمان را منقلب ساخت .
مدينة جدنا لا تقبليا * فبالحسرات و الاحزان جئنا
أ لا اخبر رسول اللّه عنا * بانا قد فجعنا فى اخينا
و ان رجالنا بالطف صرعى * بلا روس و قد ذبحوا البنينا
و اخبر جدنا انا سلبنا * و بعد السلب يا جدا سبينا
و رهطك يا رسول اللّه اضحوا * عرايا بالطفوف مسلبينا
و قد ذبحوا الحسين و لم يراعوا * جنابك يا رسول اللّه فينا
فلو نظرت عيونك للاسارى * على اقتاب الجمال محملينا
رسول اللّه بعد الصون صارت * عيون الناس ناظرة الينا
الا يا جدنا قتلوا حسينا * و لا يرعوا جناب اللّه فينا
الا يا جدنا بلغت عدانا * مناها و اشتقى الاعداء فينا
لقد هتكوا النساء و حملوها * على الاقتاب قهرا اجمعينا
و زينب اخرجوها من خباها * و فاطم و آله تبدى الانينا
سكينه تشتكى من حر وجد * تنادي الغوث رب العالمين