المهموم حتى قضى بابى من هو عطشان حتى مضي بابى من جدته خديجة الكبرى بابي من ابوه على المرتضى الذى ردت له الشمس حتى صلى بابى من امه فاطمة الزهراء )
آنگاه بمدينة بمادر خود زهراء خطاب نمود و گفت اى مادر داغديده و اى دختر پيغمبر برگزيده بصحراى كربلا نظرى برگشا و فرزندت حسين را با سر بريده و دختران خود را با خيمهاى سوخته و تازيانهها بر سر و كتف خورده و لباس و گوشوارهها بغارت رفته در دست كفار چون اسراي ديلم و زنگبار بنگر يا اماه هذا حسينك غريق بالدماء و عطشان فى ارض المحنة و البلاء و جسمه تحت سنابك خيول اهل البغايا و اولاد الطلقاء پس چندان بگريست كه دوست و دشمن بر حال آن مخدره بگريستند و اسبان مخالف اشك باريدند .
و در منتخب گويد همچنان مىگريست تا از بكاى او جمله منافقان بگريستند در اين حال ملعونى با كعب نيزه آن مخدره را حركت داد آن مخدره به آن جسد مبارك گفت اودعك اللّه عز و جل يا ابن امى يا شقيق روحى فان فراقى هذا ليس عن ضجر و لا عن ملالة و لكن يا ابن امى كما ترى يا نور بصرى فاقرأ جدى و ابى و امى و اخي منى السلام ثم اخبرهم بما جرى علينا من هؤلاء اللئام
و در بحر المصائب از كتاب نجاة الخافقين نقل كرده كه زينب در آن حال اين مرثيه بگفت .
اخي ودع يتامى قد اوهنوا * و قد اضحوا باسر الادعياء
اخى هل بعد بعدك لى محام * لقد اخذ الزمان بكم حماء
يعز على أبينا ان يرانا * بارض الطف تسبى كالاماء
و زين العابدين تراه يكبو * بقيد و هو فى حرا لبلاء
اخى هذي سكينة من خباها * تحسر بامتحان و ابتلاء
و در روضة الشهداء اين اشعار ذيل را به آن مخدره نسبت داده كه جد مطهر خود را خطاب كرده و مىگفت بر سر نعش برادر و ممكن است زبان حال بوده باشد
هذا الذي قد كنت تلثم نحره * امسى نحيرا من حدود صبائها