تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الفرصة ) و قبسه بضم الاول و سكون الباء و فتح السين من قبس و هو شعلة النار ) و موطا الاقدام مثل يضرب لمن وقع فى ذلة و صار مغلوبا ) الطرق ماء مخلوط به بول البعير كناية عن ضيق المعيشة و رداءة المشرب و الماء كل تفتاتون من القت و هو علف الدواب ) خاسئين من خسأ على وزن ضرب بمعنى البعد كناية عن خمول ذكرهم و عدم الاعتناء بشأنهم ) تتنحطفكم من خطف اى يستلبكم و الخطف اخذ الشيء خفية ) منى على صيغة المجهول بمعنى اتبلى است البهم بالضم جمع البهمة و هو المجهول الذى لا يعرف و المراد هنا شجعان الرجال ) نجم اى ظهر ( قرن كناية عن الطائفة ( فغرت اى فتحت فاقرة الداهية و المراد انه كلما اراده طائفة من المشركين او عرضت لم داعية قذف اخاه اى بعث عليا ( ع ) و عرضه للمهالك ( لهواتها جمع لهات و هى اللحمة فى اقصى سقف الغم ) لا ينكفئ اى لا يرجع ) صماخ بالكسر سوراخ گوش را گويند ) باخمصه منه اخمص الراحة و آن كف دست را گويند كنايه از شدت قهر و غلبه بر دشمن مىباشد ) مكدودا من الكدّ و هو التعب ) مثمرا من شمر ثوبه اى رفعه ليخف عليه حتى وصل الى ما يريد ) كادحا اى بالغ فى السعى و العمل ) و ادعون اى ساكنين فى بيوتكم ) فاكهون اى تشغلون بنقل القصص و الاشعار و المزاح ( و الفاكهة ما يتفكه بها الانسان اى يتنعم باكله ) تتربصون اى تنظرون ) الدوائر الحوادث ) ( و تتواكفون من و كف و هو الميل و المراد هنا تميلون و تواجهون الى اسماع الاخبار ) و تنكصون اى ترجعون ) النزال المبارزة فى الحروب ترجمة يعنى شما مردم عرب بسبب شرك و كفر بر لب وادى و گودال جهنم بوديد و از غايت قلت و ذلت بمنزله شربت آبى بوديد كه تشنه بياشامد و يا چون لقمه‌اى كه شخص گرسنه به دو دست يابد و يا چون پارهء آتشى كه شخصى با شتاب خواسته باشد از آن اقتباس كند و او را بربايد شمائيد كه لگدكوب مردمان قوى بوديد و آب متعفن مخلوط با بول و سرگين شتر را مىآشاميديد و پوست بزهاى دباغى نشده يا برك درخت را براى خويش قوت مىنموديد و در منتهى درجهء خوارى بزندگى ادامه مىداديد و ترس آن داشتيد كه مردم شما را از اطراف درربايند ولى خداوند به بركت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شما را از شر آنها نجات داد بعد از آزار و شكنجه و مصائب بزرك و كوچك كه شما را دامن‌گير شده بود و در دست شجاعان و گرگان عرب گرفتار و مبتلي بوديد در كف سركشان و مرده اهل كتاب زبون و خوار گرديديد هر زمان كه آتش حرب و جنك را مىافروختيد خداوند او را خاموش مىنمود و در هروقتى كه شاخى از شيطان ظاهر مىشد و يا فتنهء عظيمى از مشركين دهن باز مىنمود برادر خود امير المؤمنين را در دهان ايشان مىانداخت و از