تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ففي المدينة المنورة نشر سيئات هذه المجموعة وبين جناياها الشيخ محمد الخضر الشنقيطي . مفتي المدينة المنورة . والذي نزل الأردن بعدئذ . وفي مصر ثار الشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي أزهر مصر . - وقاضي شنقيط ( موريتانيا ) . - وكذلك قام الشيخ بهجة البيطار مع تلميذه الشيخ علي الطنطاوي بدمشق . - وكتبت جرائد ومجلات عنها ، وكان الذي يطبع منشورات الدعوة ضد هذه الطريقة من ردود علماء دمشق وغيرهم السيد كامل البني . وكتبت مجلة الفتح - في مصر - لابن عمنا السيد محب الدين الخطيب ، ومجلة المنار لرشيد رضا ، والتقوى وجريدة النهار ، والجامعة الاسلامية . ولم تستطع الجمعية الغراء أن ترد على ذلك الكلام إلا أن تلك افتراءات على الشيخ أحمد التيجاني . ولولا أن اللّه تعالى قيض للبلدة دمشق الشيخ بدر الدين لتسكين الفتنة لكفر الناس بعضهم بعضا ، لذلك لما ترجم الشيخ العزوزي اللبناني لبعض مشايخ الشام حين زار دمشق سئل : - لم لم تترجم للشيخ هاشم الخطيب ؟ ! ! فقال : لأنه كان ضد الطريقة التيجانية ( أي ضد الشيخ علي الدقر ) . كان الشيخ هاشم ينهى تلامذته عن مطالعة أمثال هذه الكتب ( التيجانية وغيرها ) وكذلك عن مطالعة كتب الوهابية ، وينهاهم عن المزاح في جلسات الذكر أو الضحك أثناء المولد النبوي في مجالسه . توفي في حياة الشيخ أخوه الولي الصالح والعالم الرباني الشيخ عبد الرحمن الخطيب وحزن عليه حزنا شديدا وحزنت دمشق أكثر لأنها فقدت خطيب الجامع الأموي الذي كان يبكي الناس وهو على المنبر وهو يشدهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه