« واني أتقن - وللّه الحمد - بحسب استعداد عجزي وفتح اللّه لي : فن التوحيد والفقه وأصول الحديث ومصطلحه والتفسير والنحو والصرف والمنطق والبيان والبديع والانشاء نظما ونثرا ، وأتكلم اللغة العربية العظمى ولي إلمام يسير بالإفرنسية » .
أقبل مولانا الشيخ هاشم رحمه اللّه على التعليم بكليته قبل سنة 1930 :
كان له درس عام في الجامع الأموي بعد صلاة الصبح يحضره كثير من الناس ، ومن شيوخ عصره الذين أصبح لهم شأن كبير بعد ذلك أمثال :
الجناح الأيمن له وهو سيدي وقدوتي إلى اللّه تعالى مولاي الوالد الشيخ محمد سهيل الخطيب الحسني ، وولده سيدي الشيخ بشير الخطيب الحسني والشيخ رشيد الخطيب .
الشيخ أبو الفرج الخطيب الحسني
سيدي الشيخ صالح فرفور
سيدي الشيخ أحمد صفر مفتي دمشق
سيدي الشيخ محمود الحبال شيخ الشافعية في عصره
سيدي الشيخ ياسين عرفة
سيدي الشيخ حسين بدران المدرس في مدرسة القلبقجية
سيدي الشيخ واصف الخطيب الحسني
سيدي الشيخ محمد الجيرودي
سيدي الشيخ بهجت طالب مسطول
سيدي الشيخ رشدي عرفة
وعلماء آل الخطيب وأهل الشام الذين قادهم مدة ثلاثين سنة مجاهدا ضد فرنسة ومدرسا وموجها وداعية إلى اللّه تعالى .
يقول سيدي الشيخ مكي الكتاني رحمه اللّه تعالى « 1 » إن الشيخ بدر الدين خلف بطلين :
الأول الشيخ علي الدقر والثاني الشيخ هاشم الخطيب ، وأن الشيخ علي الدقر خلف الغراء ، وأن الشيخ هاشم خلف الشيخ صالح فرفور .
هامش
( 1 ) نقل هذا عنه سيدي الشيخ تاج الدين الكتاني حفظه اللّه تعالى .