ثم حط رحاله عند المحدث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني رضي اللّه عنهم جميعا .
ونال عددا من الإجازات العلمية من كبار علماء عصره ، منهم الذين تقدمت أسماؤهم مضافا إليهم : إجازة من المحدث الشيخ محمد بن جعفر الكتاني .
إجازة من الشيخ يسن الخياري إمام أهل التحقيق وحجة التدقيق في مصر .
إجازة من الشيخ يوسف النبهاني صاحب التآليف المشهورة .
إجازة من الشيخ شعيب المغربي .
وستمر نص هذه الإجازات آخر الترجمة إن شاء اللّه تعالى .
وقد ذكرت الوكالة العربية ترجمة مختصرة له في كتاب : من هو ؟ صدر عام 1949 م :
وأنه :
« مدرس الجامع الأموي ، والتكية السليمانية ، ومدير المدرسة القلبقجية ، وأستاذ في الكلية الشرعية بدمشق ، عين خطيبا في السنانية الكبرى ، ثم أستاذا للعلوم العربية والمنطق في الاعدادية السلطانية ، ثم أستاذا للعلوم العربية والدينية في مكتب عنبر السلطاني ، ثم مدرسا علميا في الجامع الأموي ، ومدرسا في الوعظ والإرشاد في المساجد الكبرى ، وكان ممثلا عن العلماء في مجلس الأوقاف العلمي بدمشق .
وكان في الهيئة التأسيسية التي تمثل أحياء دمشق ، وكانت خطته تقوية الحق ، ولم ينتسب لحزب من الأحزاب ،
وصفه صاحب كتاب منتخبات التواريخ فقال « 1 » كان من خيرة علماء دمشق ومدرسيها ، وخطب بجامع السنانية بعد والده .
حرص الشيخ في كل حياته على ألا يضيع وقتا إلا وفيه دراسة له أو تدريس للعلوم الشرعية ، إلى جوار عمله في التجارة مع أخيه مولانا الشيخ عبد الرحمن .
يقول مولانا الشيخ هاشم عن نفسه :
هامش
( 1 ) ص 826 / 2 .