تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
رحال النبلاء ، وكان غاية في التحقيق ، حاد الفهم ، قوي الفكرة ، متحريا في الفتاوى ، جامعا بين العلم والعمل ، صاحب جد واجتهاد ، عم نفعه الناس ، فكانوا يأتونه لأخذ العلم عنه من البلاد . . . " 1 . ( 144 ) رواية ابن باكثير المكي ورواه الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي " عن عامر بن ليلى بن ضمرة وحذيفة بن أسيد رضي الله عنهما قالا : لما صدر رسول الله " ص " من حجة الوداع ، ولم يحج غيرها - أقبل حتى إذا كان بالجحفة . . أخرجه ابن عقدة في الموالاة . ومن طريق ابن عقدة أورده أبو موسى في الصحابة وقال : إنه غريب ، والحافظ أبو الفتوح العجلي في فضائل الصحابة " . ورواه من حديث حذيفة وزيد والبراء بن عازب ، ثم قال : " وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في غدير خم بيد علي رضي الله عنه ، حتى رأينا بياض إبطه ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه الحديث . وفيه ثم قال : يا أيها الناس إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض . أخرجه ابن عقدة . وأخرجه محمد بن جعفر الرازي عنها بلفظ : سمعت رسول الله " ص " في مرضه الذي قبض فيه ، وقد امتلأت الحجرة من أصحابه فقال : أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا ، فينطلق بي ، وقد قدمت القول معذرة إليكم ،
هامش
1 ) خلاصة الأثر 3 / 122 .