تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وعن سعيد بن وهب قال : قال علي رضي الله عنه في الرحبة : أنشد الله من سمع رسول الله يوم غدير خم يقول : إن الله ولي المؤمنين ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره . قال سعيد : فقام إلى جنبي ستة . أخرجه النسائي في كتاب الخصائص ، قال الحافظ الذهبي : هذا حديث صحيح . وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي الطفيل ، قال : جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة . . وهذا الحديث مروي أيضا عن زيد بن أرقم . قال الحافظ الذهبي : هذا الحديث صحيح غريب . وأخرج أبو عوانة عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما رجع رسول الله " ص " من حجة الوداع ونزل غدير خم . . . قال الحافظ الذهبي : هذا حديث صحيح . وأخرج أبو يعلى والحسن بن سفيان في مسنديهما عن البراء رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله " ص " في حجة الوداع . . . قال الحافظ الذهبي : هذا حديث حسن . اتفق على ما ، وأما ما انفرد به أهل البدع من الإسماعيلية ببلاد اليمن ، وخالف فيه أهل الجمعة والجماعة والسنن . . . أقول : وقد مر الأحاديث الصحاح والحسان ، وليس فيها جميع ما ذكره المدعي ، بل الصحيح مما ذكرنا : من كنت مولاه فعلي مولاه ، والصحيح مما ذكرنا أيضا : اللهم وال من والاه . والصحيح مما ذكرنا أيضا : إن الله ولي المؤمنين ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره . والصحيح مما ذكرنا أيضا قوله صلى الله عليه وسلم للناس : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : نعم يا رسول الله . قال : من