تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . والصحيح مما ذكرنا أيضا قوله " ص " : كأني قد دعيت فأجبت ، وأني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله مولاي فأنا ( وأنا ) ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . والصحيح مما ذكرنا أيضا قوله " ص " : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فإن هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر رضي الله عنه فقال : هنيئا لك ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . انتهى ما هو الصحيح والحسان . وليس في ذلك مخترعات المدعي ومفترياته ، وقد استوعب طرق الأحاديث المذكورة وغيرها ابن عقدة في كتاب مفرد . وذكر بعضها أيضا الشيخ نور الدين السيد الجليل علي بن جمال الدين عبد الله بن أحمد الحسني السمهودي الشافعي في كتابه المسمى أنجح المساعي في رد شبه الداعي . فاكتفينا برده على المدعي البدعي " 1 . ( 143 ) رواية الحلبي ورواه نور الدين الحلبي الشافعي بلفظ الطبراني ثم قال : " وهذا أقوى ما تمسكت به الشيعة والامامية والرافضة ، على أن عليا كرم الله وجهه أولى بالإمامة من كل أحد . وقالوا : هذا نص صريح على خلافته ، سمعه ثلاثون
هامش
1 ) الصراط السوي في مناقب آل النبي - مخطوط .