تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد خلص ( تخلص ) من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ولا يطلبه أحد بمظلمته فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تعالى : ( أي سورة الإخلاص ) اثني عشر مرة ثم يبسط يده ويقول ( اللهم إني أسألك باسمك المكنون ( الخ ) كما مرّ في الدائرة ج 14 ، ص 93 وفي المفاتيح ص 14 ، قال علي عليه السلام : هذا من المخبيات مما علمني رسول اللّه « ص » وأمرني أن أعلّم الحسن والحسين عليهما السلام . وروى المجلسي في البحار ج 10 ، ص 11 ، عن الصادق عليه السلام قال ، قالت فاطمة لما نزلت :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
رعبت أو رهبت رسول اللّه « ص » إلى أن قالت : ثم أقبل عليّ فقال يا فاطمة إنها لم تنزل فيك ولا في أهلك ولا في نسلك أنت مني وأنا منك إنما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش أصحاب البذخ والكبر - وقال أعلم أن اللّه ذكر اثنتي عشرة امرأة في القرآن على وجه الكناية منها :
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
حواء ، وقال :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا
امرأة نوح وامرأة لوط ، وقال :
إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ
امرأة فرعون ، وقال :
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ
لإبراهيم ، وقال :
وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
لزكريا ، وقال :
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
زليخا ، وقال :
وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ
لأيوب ، وقال :
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ
بلقيس ، وقال :
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ
لموسى ، وقال :
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً
حفصة وعائشة ، وقال :
وَوَجَدَكَ عائِلًا
خديجة ، وقال :
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ
فاطمة - ثم ذكرهنّ بخصال التوبة من حواء
رَبَّنا ظَلَمْنا
والشوق من آسية
رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ
والضيافة من سارة
وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ