تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
والعقل من بلقيس
إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً
والحياء من امرأة موسى
فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي
والإحسان من خديجة
وَوَجَدَكَ عائِلًا
والنصيحة لعائشة وحفصة
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ
إلى قوله :
وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
والعصمة من فاطمة
وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ .
وقال في توضيح هذه الكلمات أن اللّه تعالى أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء - التوبة لحواء زوجة آدم ، والجمال لسارة زوجة إبراهيم ، والحفاظ لرحمة زوجة أيوب ، والحرمة لآسية زوجة فرعون ، والحكمة لزليخا زوجة يوسف ، والعقل لبلقيس زوجة سليمان ، والصبر لبرخانة أم موسى ، والصفوة لمريم أم عيسى ، والرضى لخديجة زوجة المصطفى محمد ، والعلم لفاطمة زوجة المرتضى . والإجابة لعشرة
وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ ،
وقوله :
فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ
يوسف ، وقوله :
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
موسى وهارون ، وقال :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
يونس ، وقوله :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
أيوب ، وقوله :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ
يحيى بن زكريا ، وقوله :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
للمخلصين ، وقوله :
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
للمضطرين ، وقوله :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي
للداعين ، وقوله :
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
فاطمة وزوجها . وكان رسول اللّه « ص » يهتم لعشرة أشياء فآمنه اللّه منها وبشره بها لفراقه وطنه فأنزل اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ،
ولتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ،
ولأمته من العذاب فنزل :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
ولظهور الدين فنزل :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
تراجم أعلام النساء — صفحة 337 | الشيخ محمد حسين الأعلمي