تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم أعلام النساء — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
فاطمة أولادي لكن انتظر نزول الوحي في تسميتها فنزل جبرئيل وقال يا رسول اللّه ان اللّه تعالى سلّم عليك وقال لك سمّ مولودة فاطمة زينب فإنا كتبنا اسمها زينب في اللوح المحفوظ فأخذ رسول اللّه « ص » قنداقة زينب وقبّلها وقال أوصى أمتي ان يحبوا زينب فإنها شبيهة بخديجة الكبرى عليها السلام وقال النقدي في وصفها :
عقيلة أهل بيت الوحي بنت * الوصي المرتضى مولى الموالي شقيقة سبطي المختار من قد * سمت شرفا على هام الهلال حكت خير الأنام علا وفخرا * وحيدر في الفصيح من المقال وفاطم عفة وتقى ومجدا * وأخلاقا وفي كرم الخلال ربيبة عصمة طهرت وطابت * وفاقت في الصفات وفي الفعال فكانت كالأئمة في هداها * وانقاذ الأنام من الضلال وكان جهادها بالليل امضى * من البيض الصوارم والنصال وكانت في المصلى إذ تناجي * وتدعو اللّه بالدمع المذال ملائكة السماء على دعاها * تؤمن في خضوع وابتهال روت عن أمها الزهراء علوما * بها وصلت إلى حد الكمال مقاما لم يكن تحتاج فيه * إلى تعليم علم أو سؤال ونالت رتبة في الفخر عنها * تأخرت الأواخر والأوالي فلولا أمها الزهراء سادت * نساء العالمين بلا جدال
ومن كمال معرفتها ووفور علمها وحسن أعراقها وطيب أخلاقها كانت تشبه أمها سيدة النساء فاطمة الزهراء في جميع ذلك والخفارة والحياء وتشبه أباها عليه السلام في قوة القلب في الشدة والثبات عند النائبات والصبر على الملمات والشجاعة الموروثة من صفاتها والمهابة المأثورة من سماتها :