س 22 ، وقيل في اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة أو السادسة الهجرية كما قال بعض الاعلام وقيل في غرة شعبان في السنة الثالثة - وقال السيوطي في رسالته الزينبية ولدت في حياة جدها رسول اللّه « ص » وكانت لبيبة جزلة عاقلة لها قوة جنان فإن الحسن عليه السلام ولد قبل وفاة جده بثمان سنين والحسين عليه السلام بسبع سنين وزينب بخمس سنين انتهى كلامه وقال الشاعر :
أول شعبان أتى ميلادها * أضاء نورها فأخفى الكوكبا
وبشر النبي لما ولدت * وهو على المنبر يلقى الخطبا
بشره سلمان فيها بعد ما * وافاه جبريل بذاك مطنبا
وقال سماها الإله في السماء * بزينب لما تقاسى نوّبا
وفي الحديث لما ولدت زينب أخبر بذلك رسول اللّه « ص » فجاء منزل فاطمة الزهراء عليها السلام وقال لها يا بنيّة ائتني بنتك المولودة فلما أحضرتها أخذها وضمها إلى صدره الشريف ووضع خدّه إلى خدّه إلى خدّها فبكى بكاء عاليا وسال الدمع على محاسنه جاريا - فقالت فاطمة عليها السلام لما ذا بكائك لا أبكى اللّه عينيك يا أبت - فقال يا بنتاه يا فاطمة فاعلمي أنّ هذه البنت بعدك وبعدي ابتليت على البلايا ووردت عليها مصائب شتى ورزايا أدهى .
وروى الشيخ محمد علي الكاظمي في كتابه المسمّى بسرور المؤمنين لما ولدت زينب قالت فاطمة عليها السلام لعلي عليه السلام سمّها يا علي وكان رسول اللّه « ص » في سفر فقال علي عليه السلام اصبري يا فاطمة حتى يرجع رسول اللّه « ص » من سفره - فلما رجع « ص » بعد ثلاثة أيام من سفره ودخل بيت فاطمة قال علي يا رسول اللّه قد أعطى اللّه تعالى ابنتك فاطمة بنتا فعيّن اسمها - فقال « ص » أولاد