عباس . أخرجه الترمذي " 1 .
كما انتقص فصاحة الإمام عليه السلام وسياسته ، وأنكر انتفاع الإسلام
والمسلمين به ، وقال بالنسبة إلى قضية مؤاخات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
مع الإمام عليه السلام :
" إن قضية المؤاخاة توحي بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤاخ أحدا
لحاجة منه إليه لكثرة أصحابه وخدامه من المهاجرين والأنصار ، وإنما شرف
المرتضى بالأخوة لحزنه وبكائه " 2 .
أقول : والأفظع الأشنع من ذلك كله ما ذكره من أباطيل وسطره من أكاذيب
تحت عنوان " مطاعن الإمام عليه السلام " ومن شاء فليراجع كتابه ( قرة العينين )
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
قوله :
بخلاف الشيعة إذ لا يوجد من بينهم فرقة تحب أهل البيت جميعا ، فبعضهم
يوادون طائفة ويكرهون الباقين ، والبعض الآخر على العكس .
المراد من " أهل البيت " الأئمة المعصومون
أقول : لقد ظهر مما سبق بالتفضيل أن ليس المراد من " أهل البيت " في حديث
الثقلين وحديث السفينة إلا الأئمة من عترة الرسول صلى الله عليه وآله ، الذين
ثبتت عصمتهم وطهارتهم ، ولا ريب في أن الإمامية الاثني عشرية يوالون جميعهم
وينقادون إليهم في الاعتقادات والعبادات مطلقا ، وأما سائر الفرق - كالزيدية
والإسماعيلية وغيرهم - فليس بشيعة على الحقيقة وإن تسموا بهذا الاسم ، لأنهم يعرضون
هامش
1 ) قرة العينين 149 .
2 ) نفس المصدر 163 .