تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
إرثا واستحقاقا بأمر القضاء وهو من أعاظم النجباء في تلك الناحية وأكابرهم بابه مرجع لكل وارد وصادر ، عظيم الحرمة عند الامراء والسلاطين والأكابر والأصاغر ، تشرفت بصحبته كثيرا وله رسالة في شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السلام توفي في [ 1222 ] في بلدة تبريز ونقل إلى العتبات . إلى آخر ما قاله من ذكر ولديه الميرزا محمد مهدي والميرزا محمد رحيم الآتي ذكرهما . وذكره أيضا المؤرخ عبد الرزاق بن نجف قلي خان الدنبلي المتخلص بمفتون في كتابه [ تجربة الأحرار ] وتسلية الأبرار ، واثنى عليه بما هو أهله أيضا ، استشهد والد المترجم في هجوم العثمانين ودفن في [ مقبرة الدمشقية ] بتبريز وهو والد العلماء الاجلاء الميرزا محمد والميرزا علي أصغر شيخ الاسلام والميرزا رحيم والميرزا باقر والميرزا علي نقي الذي لم يعقب ، ومر ذكر السيد محمد باقر ابن المترجم في ص 175 وحفيده السيد محمد تقي في ص 209

461 السيد محمد تقي القزويني . . . - 1270

هو السيد محمد تقي بن المير مؤمن ابن المير محمد نقي بن المير رضا بن المير قاسم المير الحاج ابن المير محمد باقر قافله‌باشي الحسيني القزويني من أركان الاسلام ودعائم الدين ومن نوابغ علماء عصره ، قرأ في بلاده مقدمات العلوم ثم هاجر إلى العراق فحضر في كربلاء على شريف العلماء وغيره وفي النجف على السيد باقر بن أحمد القزويني - جد الأسرة القزوينية الشهيرة - والمولى إسماعيل العقدائي والسيد سليمان الطباطبائي اليزدي كما ذكره المولى حبيب اللّه الكاشاني في [ لباب الألقاب ] ويظهر من اجازته الكبيرة التي كتبها للعلامة السيد مهدي القزويني الشهير في [ 1241 ] ان له الرواية عن السيد محمد المجاهد والسيد عبد اللّه شبر والميرزا رضا علي خان تلميذ كاشف الغطاء والشيخ أحمد الأحسائي وتاريخ إجازة الأخير [ 1224 ] وقد ذكره أيضا الشيخ جابر الكاظمي في [ سلوة الغريب ] فقال : انه في الحكمة والفقه والأصول وفنون الكمال على حد الكمال وله يد مباركة في الدعاء يقصده الناس من أقاصي البلدان وما أخذ أحد دعاء منه