نسبه كما ذكرناه وذكرنا الإجازة في [ الذريعة ] ج 1 ص 161 ، وله آثار منها [ الدلائل الباهرة ] في فقه العترة الطاهرة على سبك [ تمهيد القواعد ] حرر فيه مهمات الفروع والأصول وجمع فيه بين تحقيق الدليل والمدلول على حد تعبيره .
وقد ذكرناه في [ الذريعة ] ج 8 ص 247 - 248 بغاية التفصيل فمجلد منه إلى حجية الأخبار في [ مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء ] وعليه تفريض الشيخ موسى ابن جعفر كاشف الغطاء ونسخة أخرى كانت عند السيد هادي الاشكوري سماه هناك [ بالدلائل الزاهرة ] ورأيت إجازة السيد رضا المذكور للسيد محمد حسن بن محمد تقي اليزدي مؤلف [ اعجاز القرآن ] تاريخها [ 1251 ] ذكر فيها المترجم وقال تغمده اللّه برحمته . فيظهر انه توفي قبل التاريخ .
459 الشيخ المولى محمد تقي البرغاني . . . - 1263
هو الشيخ المولى محمد تقي بن محمد البرغاني القزويني الشهير بالشهيد الثالث « 1 » من جهابذة علماء الإمامية ومشاهير فقهائهم المجاهدين في هذا القرن . ولد في برغان من قرى الري ونشأ بها وانتقل إلى قزوين فاشتغل فيها بدراسة المقدمات فقرأ هناك شطرا مهما من الفقه والأصول ثم سافر إلى قم وحضر على محققها الشهير الميرزا أبي القاسم القمي المار الذكر ثم هاجر إلى أصفهان فتخرج في الحكمة والكلام على علمائها المشاهير ، وبقي بهامدة ثم تشرف إلى العتبات بالعراق فتلمذ على السيد علي صاحب [ الرياض ] مدة طويلة ورجع إلى طهران ، وبعد زمن عاد إلى النجف فاستجاز الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء ومؤلف [ الرياض ] والسيد المجاهد وحضر معه الجهاد في ( 1242 ) وعاد إلى طهران ثانيا فرأس بها وحدثت بينه وبين السلطان فتح علي شاه القاجاري نفرة انتقل على أثرها إلى قزوين فأخذ المولى
هامش
( 1 ) الشهيد الأول والشهيد المطلق في كلمات علماء الإمامية هو الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن جمال الدين مكي العاملي النبطي الجزيني المستشهد في ( 786 ) والشهيد الثاني هو الشيخ زين الدين بن علي الجبعي العاملي الشامي المعروف بابن الحجة والمستشهد في ( 966 )