في شرح [ الشرايع ] تماما في أربعة وعشرين مجلدا ، يحكى ان صاحب [ الجواهر ] استعان بكتاب الجهاد منه على كتاب الجهاد من كتابه وله رسالة في صلاة الجمعة ورسالة عملية في الطهارة والصلاة والصوم ورسالة في عدم وجوب هبة الولي مدة منقطعة المولى عليه ورسالة فارسية في الديات مفصلة تامة و [ ملخص العقائد ] في الكلام مجلد كبير ورسالة في قضاء الصلوات و [ مجالس المتقين ] في الوعظ والمصائب الفه للسلطان محمد شاه القاجاري في [ 1258 ] وقد أفتى فيه بجواز الغناء في رثاء الحسين لما رآه في المنام في [ 1227 ] وله فتاوى غريبة خلاف المألوف بين الفقهاء خرق بها الاجماع منها الحكم بطهارة العصير المغلي قبل ذهاب الثلثين كما يقوله المولى أحمد النراقي مؤلف [ المستند ] ومنها جواز اخذ الأجرة لكتابة الحكم وحكى ذلك عن الفاضل الهندي أيضا : ومنها جواز صلح الدعوى باليمين وجواز تحليف غير المجتهد وغير ذلك ووالده كان من العلماء الاجلاء والاغا محمد ابن المترجم كان من تلاميذ صاحب [ الرياض ] وصار امام الجمعة بقزوين وصاهر السيد محمد تقي - المشهور بالدعاء - على بنته وسائر ولده هم الشيخ باقر والشيخ صادق والشيخ كاظم والشيخ عبد اللّه والشيخ عيسى والشيخ جعفر الذي مال إلى الشيخية كلهم علماء أفاضل وولده من زوجته الشاهزاده ثلاثة أيضا : الميرزا أبو القاسم والميرزا محمود والميرزا حسن يأتي ذكر كل منهم في محله كما يأتي ذكر أخويه المولى محمد صالح والمولى علي .
460 السيد الميرزا محمد تقي القاضي . . . - 1222
هو السيد الميرزا محمد تقي بن محمد بن محمد علي الحسيني القاضي الطباطبائي التبريزي من أجلاء العلماء ، كان من تلاميذ الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني وله الإجازة من الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي كتبها له بخطه على بعض مجلدات [ الوسائل ] الموجود ذكره العلامة الميرزا محمد حسن الزنوزي في كتابه [ رياض الجنة ] في الروضة الرابعة فقال : . . . عالم فاضل كامل محقق دقيق الذهن جيد الفهم له اطلاع كامل في الفنون العربية والفقه والكلام والتفسير ، متقلد في تلك البلدة