وحكى عن الشيخ محمد حسن آل ياسين أن سبب وفاته ما دخله من الرعب من قبل الباشا بعد إحضاره عنده على أثر قيامه بمنع بعض المنكرات التي شاهدها عند جيرانه ونهى عنها انتهى توفى رحمه اللّه في ( 1255 ) وله تصانيف منها ( الرسالة الرضاعية ) و ( الرد على العامة ) رأيتهما عند بعض أحفاده ، ورأيت بعض تملكاته أيضا منها ما هو على شرح ( معرب الفصول النصيرية ) الذي هو بخط والده عبر فيه عن نفسه بمحمد باقر بن أسد اللّه رأيته في ( مكتبة السيد محمد باقر الحجة ) بكربلاء .
360 الشيخ الاغا محمد باقر البهبهاني 1118 - 1205
هو الشيخ الاغا محمد باقر - الشهير بالأستاذ الأكبر وبالوحيد - ابن المولى محمد أكمل « 1 » الاصفهاني البهبهاني . مجاهد كبير ، ومؤسس محقق ، وأشهر مشاهير علماء الإمامية وأجلهم في عصره .
ولد بأصفهان في ( 1118 ) أو 17 أو 16 « 2 » ونشأ بها ثم انتقل إلى بهبهان مع والده فاشتغل بها عليه ردحا من الزمن ثم هاجر إلى كربلاء فجاورها وحضر على أركان الملة وأقطاب الشريعة من سدنة المذهب وفحول العلماء ، والغريب أن المترجمين له من القدماء والمتأخرين لم يشيروا إلى أحد من مشايخه إلا والده الجليل ، وقد عرفنا من بعض مؤلفاته أنه من تلاميذ العلامة السيد صدر الدين الرضوي مؤلف شرح ( الوافية التونية ) فإنه ذكره في رسالته في الاجتهاد والتقليد التي ألفها في ( 1155 ) ، وقد عبر عنه هناك بقوله : السيد السند الأستاد ، ومن عليه الاستناد دام ظله ، ومن دعائه له كذلك استفدنا أن وفاة السيد صدر الدين كانت بعد تلك السنة ، وعلى أي فان المترجم لما ورد كربلاء المشرفة قام بأعباء الخلافة
هامش
( 1 ) تقدم باقي نسبه إلى الشيخ المفيد في ترجمة حفيده أحمد بن محمد علي في ص 100 من هذا الكتاب .
( 2 ) قال شيخنا النوري في ( خاتمة المستدرك ) ص 384 أن ولادته في 16 أو 17 بعد وفاة سميه العلامة المجلسي بخمس أو ست سنين وقال الشيخ أبو علي تلميذ المترجم في ( منتهى المقال ) ص 290 أنها في 17 واللّه العالم .