تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
بخطه أن وفاته كانت في شهر رجب من تلك السنة . فلا اعتماد على ما يحكى عن تاريخ عبد الرزاق السرتيب من المخالفة ، وقام مقامه أخوه العلامة الميرزا جواد آغا المترجم في ( النقباء ) م 1 ص 319 ، وحمل جثمان المترجم إلى النجف فدفن بمقبرتهم الخاصة مقابل مرقد شيخ الطائفة الطوسي ، وذكرنا ولده الميرزا حسن آغا في ( نقباء البشر ) م 1 ص 387 .

358 السيد باقر القزويني النجفي . . . - 1246

هو السيد باقر بن السيد أحمد بن محمد الحسيني القزويني النجفي - عم العلامة الشهير السيد مهدي القزويني المتوفى ( 1300 ) - من مشاهير علماء عصره الأعاظم كان والده السيد أحمد من فحول عصره توفى ( 1199 ) وقد ذكرناه في ( الكواكب المنتثرة ) مع كرامة له وأثبتنا نسبه إلى زيد الشهيد ، وهو جدّ أسرة ( آل القزويني ) الشهيرة التي تقدم الكلام عليها في المجلد الأول من « نقباء البشر » ص 101 ، وكان المترجم أيضا من أبطال العلم ورجال الدين الأتقياء الزهاد والأبدال العباد أخذ العلم عن خاله السيد مهدي بحر العلوم ، والشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وله الرواية عنهما وأخذ العلم عنه جماعة منهم ابن أخيه ( المهدي ) المذكور ، وله الرواية عنه أيضا ، وكان من الصلاح والصفاء بمكان ، وله كرامات كثيرة يتناقلها الناس منها ، الأخبار بحدوث الطاعون الجارف الذي دهم العراق في ( 1246 ) وإنه آخر من يموت به وبوفاته ينقطع . ذكر تفصيل ذلك شيخنا الحجة النوري في ( خاتمة مستدرك الوسائل ) ص 401 نقلا عن السيد الأيد الثقة الصالح السيد مرتضى النجفي الذي كان شاهدا لتلك التفاصيل وعن أستاذه السيد مهدي المذكور ابن أخ المترجم قال : إنه رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام فأخبره بذلك ، وقال إنه يختم بك يا ولدي ، ولما حلّ البلاء في الوقت الذي أخبر المترجم بنزوله فيه . كان هو قائما بأمور المرضى وتجهيز الأموات ، ودفن منهم ما ينوف على أربعين ألف نفر حتى خفت وطأة الطاعون شيئا فشيئا ، وختم - كما أخبر به - حيث توفى ليلة عرفة ( 9 - ذ ج -