1246 ) ودفن في مقبرته الشهيرة ذات القبة العالية قبال مقبرة العلامة الشيخ محمد حسن صاحب « الجواهر » وله تصانيف منها « الوجيز » في الفقه و ( الوسيط ) كانا في ( مكتبة السيد مهدي القزويني ) و ( جامع الرسائل ) ذكرناه مفصلا في ( الذريعة ) ج 5 ص 53 وذكرنا وجود نسختين منه إحداهما في ( مكتبة آل الطريحي ) والأخرى عند السيد مهدي المذكور ؛ وقد ذكر الأخيرين السيد مهدي في إجازته لشيخنا المولى محمد كاظم الخراساني ، وله ( الفلك المشحون ) في أحوال الحجة عليه السلام ذكره شيخنا النوري في أول ( النجم الثاقب ) في عداد مآخذه إلى غير ذلك ، ورأيت بخطه بعض تملكاته مع خاتمه إمضاؤه السيد باقر بن أحمد الحسيني الشهير بالقزوينى . انتقل الكتاب بعده إلى ولده السيد جعفر الآتي ذكره ، ورأيت جملة من كتبه عليها تملكاته وعلى كثير منها حواش له بخطه منها : مجلد من ( الذخيرة ) للسبزواري و ( نهاية المرام ) في شرح « مختصر الاسلام » تأليف السيد محمد صاحب « المدارك » وعليها حواش كثيرة وإمضاؤه فيها محمد باقر الحسيني القزويني وفي بعضها زاد آل أحمد وطريقي إلى المترجم . هكذا أروي عن الشيخ النوري عن السيد مهدي عن عمه المترجم عن خاله السيد مهدي بحر العلوم ، وهذا السند عال في غاية الصحة والاعتبار .
359 الشيخ باقر الدزفولي الكاظمي . . . - 1255
هو الشيخ باقر بن الشيخ أسد اللّه بن الشيخ إسماعيل الدزفولي التستري الكاظمي من علماء عصره . ذكره ابن أخته السيد محمد علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي الكاظمي في « اليتيمة » فقال : كان عيلما علما إماما مبرزا هماما . إلى قوله :
زاهدا في لباسه ومأكله ومشربه قائما قاعدا طول ليله بالعبادة لربه ذو اهتمام عظيم في الزيارات وسائر القربات لا سيما إقامة عزاء الحسين عليه السلام ، وقال السيد الصدر في « التكملة » أنه أول من أعلن إقامة تعزية الحسين عليه السلام ، وقبله كان الناس يقرءون في السراديب ، وهو أول من سن اللطم على الصدور في الصحن الشريف أيضا ،