إلى الحرمين الشريفين اتماما للأمر . وبقي السيد إلى أن قرّظ القصيدة الكرارية التي نظمت بين سنوات 1138 و 1166 ( - ص 758 ) فلعلّ السلطان الذي بعثه سفيرا إلى القسطنطنية هو كريم خان زند الذي حكم على إيران من 1163 إلى 1193 . وعلى أىّ فقد كانت السفارة في خلافة الناصب محمود الأوّل العثماني الذي حكم ( 1143 - 1168 ) فتكون شهادة نصر اللّه المترجم له بين تقريظه للكرارية وموت السلطان محمود الأول سنة 1168 وفي ظهر القرآن المطبوع سنة 1377 ذكر انه قتل المترجم له سنة 1156 ، وهذا غفلة عن أنّ هذا تاريخ اجبار العلماء على التوقيع في مؤتمر النجف . وقد ذكر هناك أيضا أنّ السادة نصر اللّه المدرس الحائري المترجم له وإسماعيل البهبهاني نزيل طهران وهاشم الحطّاب النجفي . واحمد الكتابچى الذي باشر طبع هذا القرآن كلّهم ينتمون إلى الامامزاده محمد المدفون في نواحي سبزوار . أقول : وقد ترجمه من أهل السنة عصام الدين العمرى الموصلي في « الروض النضر في علماء العصر » ترجمة مبسوطة لفظها [ العلامة السيد نصر اللّه الحائري
وحيد أريب في الفضائل واحد * غدا مثل بسم اللّه فهو مقدم
إذا كان نور الشمس لازم جرمها * فطلعته الزهراء نور مجسم
ثم شرع في الثناء عليه واكثار المدح له وايراد بعض اشعاره . نسخة ديوانه ( ذ 9 ص 615 و 1194 ) موجودة في خزانة كتب آل السيد محمد ( العطار ببغداد ) من جمع تلميذه الحسين الرضوي الهندي ( ص 204 ) ابن رشيد ولعله يظهر منها بعض الخفايا السياسية لروابط نادر شاه مع العثمانيين . ويوجد في ديوانه مراسلاته مع العلماء ، ومنهم مهدى الفتونى ، محمد علي موحى ، محيي الدين بن كمال الدين الطريحي ، يونس بن ياسين النجفي ، محمد قاسم الميسي ، محمود بن إبراهيم النجفي والحسن موسى والسيد حسين موسى وعمه زين العابدين واستاده الميرزا عبد الرحيم وعلى قنديل بن محمد وغيرهم من الفضلاء والأدباء مثل الحاج محمد جواد العواد وحسن العطار ودرويش علي بن شمس الدين والسيد محمد بن علي والسيد احمد الطالقاني وغيرهم . وله تصانيف أخر منها « الروضات الزاهرات » ( ذ 11 رقم 1716 ) في المعجزات بعد الوفاة الذي ينقل عنه صاحب « وسيلة الرضوان » ( 25 : 77 رقم 420 ) ويروى عنه شفاها