تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
المشهد حصلت بينه وبين المولى رفيع الگيلانى ( المتّهم بالتسنن - ص 283 - 286 ) مناظرة انتهت بالقطيعة فرجع السيد المترجم له إلى موطنه ورأيته هناك سنة 1153 هذا كلام الجزائري في الإجازة الكبيرة ص 83 - 85 ملخصا ، ويضيف على ذلك : [ ثم لما دخل سلطان العجم المشاهد في النوبة الثانية تقرب اليه فأرسله بهدايا إلى الكعبة فاتى البصرة ومشى إليها من طريق النجد وأوصل الهدايا واتي عليه الامر بالشخوص سفيرا إلى سلطان الروم . . . فلما وصل قسطنطنية استشهد وقد جاوز عمره الخمسين ] وفي العبارة ابهام فمن المعروف ان نادر شاه دخل العراق ثانيا وأقام مؤتمر النجف سنة 1156 واخذ على العلماء ان يفترضوا ان اختلاف مذاهب المسلمين انما هو في الفروع وكون المذاهب الاسلامية خمسة وأنّ الإمامة من الفروع وليست أصلا فكتب وثيقة تشتمل على شتائم ضد الشيعة الروافض والحكومة الصفوية . وأجبر كثيرا من العلماء على توقيعها فقبل البعض كل تقيّة . ثم أقاموا صلاة الظهر يوم الجمعة في مسجد الكوفة بامامة السيد نصر اللّه المترجم له ، واعترض مبعوث العثمانيين إلى المؤتمر وهو عبد اللّه السويدي ( 1104 - 1174 ) على ذلك بأنّ مسجد الكوفة غير صالحة لصلاة الجمعة فأجيب بأنها للاجتماع بالناس وليست صلاة جمعة ، كما فصلها السويدي في رحلته المكيّة الموجودة مخطوطة منها في المكتبة المليّة بطهران وقد كنى السويدي هناك المترجم له بابن قطّة ! . وقد طبع كتاب السويدي باسم « الحجج القطعيّة بمصر كما في معجم المطبوعات لسركيس ص 1067 وقد أورد السويدي الترجمة العربية للوثيقة مشوّها وزاد فيه أكاذيب على أكاذيب المتن الفارسي . وقد ذكرنا الرّد عليه بعنوان « قامعة المبدعين » للسيد مهدى القزويني في ( ذ 17 : 16 رقم 91 ) . وجاه المتن الفارسي لهذه الوثيقة في « جهانگشاى نادرى ( ص 388 ) وفي « نادر شاه وبازماندگانش » ص 328 - 340 وذكرنا في ترجمة مهدى أسترآبادي وعلى أكبر الطالقاني ( ص 496 - 499 ) كيف ان نادر شاه أجبر العلماء على توقيع الوثيقة ثم إن نادر شاه ارسل السيد نصر اللّه مع الهدايا
هامش
- أوّلا على الحجر في 26 مجلدا بطهران ثم على الحروف في 110 مجلدا بطهران ثم بيروت وراجع لتاريخ ذلك عنوان البحار في ( ذ 3 ص 16 إلى ص 27 ) ومقدمة الطبعة الجديدة من البحار .