كاشىپز سنة 1085 » من دون ذكر للحكيم وهذا قريب من تاريخ مؤتمر الجمعة لعلى خان زنگنه الوزير الآتي في العين فيظهر أنّ بناء المسجد دام حتى عصر الشاه سليمان الأول ( 1077 - 1105 ) . وجاء ذكر الحكيم ومسجده هذا « في تاريخ أصفهان ورى » لجابرى انصارى ص 270 - 271 و « آثار ملى أصفهان » لابو القاسم رفيعي مهرآبادى ( ص 604 - 610 ) والروضات ط . محمد على الروضاتى ج 1 ص 32 و 87 .
داود اليزدي :
كان مرتبطا بالحديث والتفسير والرجال . رأيت بخطّه كتبا كثيرة منها مجموعة رسائل حكميّة يستفاد منها كمال ارتباطه بها وأنّه من أهل الذوق ، كذا ترجمه عبد النبي القزويني في « تتميم الأمل ص 148 » . وراجع داود البودجانى .
دراج :
مصطفى -
الدرازي :
نسبة إلى دراز . فارسي بمعنى الطويل اى الجزيرة الطوية ( مجمع التواريخ للخليل المرعشي الصفوي . ط 1328 ش . ص 38 ) وقيل قرية على سبعة فراسخ من شمال شرقي تنكستان بفارس من نواحي خورموج ببوشهر وبطن من ايل جبارة : - احمد الدرازي ( مكرر ) خلف الدرازي - محمد الدرازي - يوسف الدرازي .
الدرب امامي :
على الامامي -
دروسا :
على أكبر بن سميع -
درويش حدّاد :
فرج اللّه الگرگرى
درويشعلى الحلّى :
( ح 1142 - 1145 ) هو ابن محمد فطيم . رأيت تملّكه هكذا بخطّه على مجموعة فيها « الزبدة » و « تشريح الأفلاك » ورسالة الأسطرلاب كلّها للبهائي ملكها في سنة 1142 في كتب ( الخوانساري ) ولعلّه معاصر السيد نصر اللّه المدرس الحائري ، وكان شمس الدين لقب والده محمد ، فيحتمل اتحاده مع درويش على الكاظمي الآتي ، ولكني أيضا رأيت تملّكه للمسالك في سنة 1156 بعنوان درويشعلى بن محمد فطيم الحلّى وكذا تملّكه لكشف الالتباس عن شرح موجز أبى العباس ( ذ 18 : 20 رقم 478 ) بهذا العنوان في سنة 1145 . وترك ذكر اللقب لأبيه في المواضع المتعددة مؤيد لتعددهما مع أنّ هذا