انّها غير محكمة الأدلّة وأكثر استدلالاته بمنامات الأخيار ؛ وبالجملة فالرجل خيّر صالح إلّا أنّه ليس له قوّة الاستدلال والتصرّف في ترجيح الأقوال . وقد كتب كتبا كثيرة بيده لمكتبته التي وقفها مع كتب كثيرة بخطّه وخطّ غيره يقرب من أربعمائة كتاب في المدرسة التي بناها ببيته في الجزيرة . وله ثلاثة أولاد أخيار فضلاء ؛ على وهو أكبرهم وحسن وصلاح .
ولعلى ولد أفضل من أبيه وعمّيه خصوصا في العربية اسمه داود وهو ثقة عدل صالح . وقبر داود بالدار الشمالية عن النبي صالح بالجزيرة وكذا قبر ابنه على رحمهم اللّه ] انتهى بلفظه وتاريخ الإجازة سنة 1128 فيظهر أنّ المتوفّى منهم في التاريخ ، صاحب الترجمة وابنه الأكبر ونقل يوسف ( 1107 - 1186 ) في « اللؤلؤة ص 403 - 404 » عبارة إجازة عبد اللّه لكن فيه أغلاط « 1 » وفي نسخة خطية جاء بدل صلاح ؛ صالح . والظّاهر انّ نسخة الإجازة التي نقلت منها هي الصحية وقال صاحب « أنوار البدرين ص 186 » عند ذكر صاحب الترجمة :
[ رأيت له في الفقه كتاب الطهارة والصلاة ( ذ 15 رقم 379 و 1236 ) في مجلّد ] . وله « الدين ومسائله » ( ذ 8 رقم 1300 ) .
محمد داود البودجانى اليزدي :
( ازدهر شابا 1074 - 1087 ) هو من تلاميذ العلّامة المجلسي ( 1037 - 1110 ) ومجاز منه ( ذ 1 رقم 722 ) رأيت عند السيد محمد الموسوي الجزائري نسخة من أصول الكافي بخطّ محمد داود البودجانى كما ذكرته في ( القرن 11 : 208 ) ، قرأه على المجلسي فكتب له الإجازة في آخر كتاب العقل في شوّال 1074 وفي آخر كتاب الحجّة في ج 2 - 1075 مصرّحا بأنّه في سنّ الشباب وبعدهما أربع إجازات آخرها 1077 والظاهر أنّه كتب فروع الكافي بعد ذلك وقرأه على المجلسي فكتب له الإجازة في 1087 وإمضاؤه في أصول الكافي [ الجاني داود بودجانى ] وله خاتم كبير صكّه [ ولقد اتينا داود الكتاب ] وعبّر عنه المجلسي في الإجازات الستة بمحمد داود وقد كتب له إجازة بخطّه في آخر كتاب العقيقة من الفروع للكافي بعد ما
هامش
( 1 ) - ذكر في ذ 18 : 349 ان اللؤلؤة كثيرة الأغلاط وقد سرت اغلاطها إلى الكتب المأخوذة منها .