وهذا بعيد . ومر احتمال اتحاد آقا إبراهيم المشهدي مع محمد إبراهيم ابن محمد نصير المدرّس بالآستانة الرضويّة .
محمد حسين الخاتونآبادى :
( م 1151 ) هو ابن محمد صالح الثاني ابن عبد الواسع ابن الصالح الأوّل المذكور في ( القرن 11 ص 282 ) ابن إسماعيل الأول بن عماد الدين بن الحسن بن جلال الدين المنتهى نسبه إلى الإمام السجاد ( ع ) كما ذكرناهم تحت عنوان الخاتونآبادى . كان المترجم له سبط العلامة المجلسي ( 1037 - 1110 ) وتلميذه .
انتصب اماما للجمعة وشيخ الاسلام بأصفهان ووزيرا لمريم بيگم « 1 » عمة الشاه حسين ( 1105 - 1135 ) فلما جاء الأفغان سنة 1135 عذبوه وأخذوا أمواله فتزهد بعد ذلك ورجع إلى العبادة كما في « تتميم الأمل ص 125 - 127 » للقزوينى ولكنه بقي مرجعا دينيا . فلما جاء نادر شاه ( 1148 - 1160 ) وطرد الأفاغنة دعى إلى الوحدة الاسلامية المتساوية الأطراف وخروج العثمانيين من إيران ولكن العثمانيين أبوا إلّا انضمام إيران إلى الخلافة السنّية ( العثمانية التركية ) فلم يقبل نادر شاه بذلك وطلب من المترجم له الافتاء بكفر العثمانيين وإباحة دمائهم فلم يذعن المترجم له بذلك كما في « الفيض القدسي ص 105 » . ولما وقع الخلاف في امر القبلة في الجنوب وسأله أهل البصرة والأهواز ، كتب فيها قليلا وامر تلميذه المنجم محمد بن محمد زمان فقام باصلاحها خلاف ما عمله الحسن الخلفآبادى ( ذ 1 رقم 572 ؛ ذ 17 ص 40 رقم 211 وص 43 ) وسيجيء الحسين بن زعل البحراني وعمله في مسألة القبلة أيضا .
ذكر المترجم له أساتذته في إجازاته ، منها اجازته لصدر الدين القمي ( ذ 1 185 رقم 958 ) المؤرخة شعبان 1148 وعدّد فيها من تصانيفه « سبع المثاني » ( ذ 12 : 130 ) و « وسيلة النجاح » ( ذ 25 : 85 ) و « الألواح السماوية » ( ذ 2 : 301 ) و « كلمة - لباس التقوى » ( ذ 18 :
122 رقم 293 ) ومفتاح الفرج » ( ذ 21 : 338 ) و « البداء » ( ذ 3 رقم 138 ) الفه حين محاصرة الأفغان بأصفهان سنة 1134 و « الزكاة » و « الخمس » ( ذ 7 رقم 1241 ؛ ذ 12 رقم 285 ) واللقطة ورسائل متفرقة ( ذ 10 : 254 رقم 834 ) في مسائل متشتّة وحواشيه على الشرح
هامش
( 1 ) - ويأتي علي بن مريم بيگم من علماء عصر المجلسي ( 1037 - 1110 ) .