تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

الحسين الحورى الأوالى :

( المجاز 1179 ) هو ابن عبد اللّه أجيز من حسين بن محمد ابن عبد النبي بن سليمان بن أحمد الباربارى السنبسى في سنة 1179 ( ذ 1 رقم 982 ) وصفه شيخ اجازته ب [ زبدة فضلاء الاخوان وعزّة نبلاء الخلان الأخ الفاضل والخل الكامل الذي لم يكن له في الأقران مماثل ولا في حليه ] إلى قوله [ المقدس عن كلّ وصمة وشين التقى النقى الأوّاه شيخنا ومولانا المولى الشيخ حسين بن عبد اللّه ، الحورى الأوالى . . . ] وهي إجازة كبيرة وترجم أيضا في « الوجيز في تاريخ آل عبد العزيز » ( ذ 25 : 44 رقم 223 )

الآقا حسين الخاتون‌آبادى :

( الشهيد 1159 ) ابن آقا إبراهيم الشريف المشهدي شيخ الاسلام في عسكر النادر كما سيجيء مفصلا . وقال عبد اللّه الشوشتري في اجازته الكبيرة ( تحقيق السمامى ط 1409 ص 132 ) بعد قوله الخاتون‌آبادى المشهدي : كان عالما زكيّا له رسالة في معنى « اللطف » ( ذ 18 : 325 رقم 297 ) وأخرى في تحريم « الجمعة » « 1 » ( ذ 15 : 69 رقم 470 ) ما أصاب فيها ولا أجاد حرفا واحدا ناولني منها
هامش
( 1 ) - ولعل هاتين الرسالتين كانتا من أسباب قتل مؤلّفهما ، فان أصحابنا الامامية يستدلّون عقليا بدليل « اللطف » ( من المسائل الكلامية ) على اشتراط العصمة في وجوب إطاعة أولو الأمر ، وفي عصر غيبة المعصوم لا يرون إطاعة أولو الأمر واجبا بل يرجعون إلى آيات الشورى بينهم فالقضاء في حال غيبة المعصوم مدنى كما قال به ابن إدريس ( 543 - 598 ) في « السرائر ط 1270 ص 63 و 151 و 203 ) ولا حدود في حال غيبته ( ع ) ولا جمعة لأنّها عندهم اعتراف بحكومة الجور ولا يجوز الصلاة خلف ممثّل الجور وأيضا لا جهاد في غير الدفاع . واما الأخباريون فان قبلوا العصمة فانّهم يثبتونها بالدليل النقلي كما نراه عند رفيع بن فرج الگيلانى أستاذ المترجم له ، لا بالدليل العقلي كما هو عند الأصوليين أمثال المترجم له الذي ردّ على أستاده الاخبارى في الجمعة وروحانية المعاد . وبما انّ نظر هذا التلميذ ينافي نظر نادر شاه المتسنّن هو وأولاده والداعون للوحدة مع أهل السنّة ، أمروا به فاغتيل سرّا ولما وجد ميتا حمل إلى المشهد الرضوي فهو ثاني شهيدى خاتون‌آباد وهذا ما فعله نادر مع كثير من علماء الشيعة أمثال محمد الخاتون‌آبادى ، عبد الحسين ملاباشى والحسين الشيرازي بن عبد الكريم والقاضي إبراهيم الخوزانى . وقد ذكر ردّ المترجم له على استاده -