الخفرى وقال في الرياض - 3 : 114 » : انّه من الحكماء الاشراقيين من أعاظم تلاميذ الملا صدرا ومن « العشرة المبشرة » منهم مثل عبد الرزاق اللاهيجي والفيض ومحمد يوسف الألموتى . ورأيت رسالة « وحدة الوجود » له بخطّ صهره الآخوند نصير التنكابني ( ذ 9 ص 1198 ) في مجموعة التذكارات ( ذ 4 رقم 66 ) التي فيها خطوط العلماء من 1055 إلى 1061 . وفيها خطّ المترجم له أيضا معبّرا عنه بالشيخ « حسين مغفور » فلعلّ « مغفور تخلّصه أو إشارة إلى شهادته للضرب الواقع عليه من العامة حين رأوه يلزم المستجار بمكة وموته بالربذة المعروفة اليوم بالرابق ودفنه عند قبر أبى ذر الغفاري هناك . ذكر ذلك كله تفصيلا صاحب الرياض ( ج 2 ص 34 ) وقيل إن الحادث كان في سنة 1101 أو 1105 ويشبه اتهام هذا الفيلسوف في القرن الثاني عشر باتهام العلماء الخمسة بتلويث الكعبة وقتلهم كما ذكر في القرن الحادي عشر ص 592 .
الحسين التوبلى :
ابن عبد الجبار الحسيني البحريني الكتكتانى صاحب كتاب عجائب الأخبار ( ذ 15 : 217 رقم 1431 ) الموجود في خزانة الحاج آقا منير الأصفهاني وهو بخطّ عيسى بن عبد الأمير بن عبد العلى بن الحاج عبد الرحيم كتبه في سنة 1236 . ولعلّ والده هو عبد الجبار البحريني بن الحسين الآتي في العين .
الحسين الجامعي :
( المجاز 1090 ) هو ابن محيي الدين ابن عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع العاملي . قال في « الأمل » ( ج 1 ص 80 ) [ فاضل عالم فقيه معاصر يروى عن أبيه عن جدّه عن شيخنا البهائي . له شرح القواعد للعلّامة وكتاب في الفقه وكتاب في الطّب وديوان شعر وغير ذلك ] وفرغ من الأمل سنة 1097 وزاد في « الرياض 2 : 175 » أنه رأى شرح القواعد في بارفروش ويشك في انتسابه اليه . أقول : ورايت إجازة المحدّث الجزائري له ( ذ 1 : 259 رقم 1364 ) في سنة 1090 وصفه فيها ب [ العالم الرّبانى والمحقق الثاني عمدة المجتهدين وأدقّ المدقّقين وخليفة خليفة ربّ العالمين . . . ] وصرّح فيها بأنّه استجاز منه أوّلا فأجازه ثم استجاز صاحب الترجمة منه تكثيرا للطرق فكتب له هذه الإجازة . ومرّ في ص 164 ولده الحسن بن الحسين ويأتي ولداه على ومحيي الدين وكذا اخوه