ورع أورع أهل زمانه وأزهدهم وأتقاهم كلّف مرارا مناصب فلم يقبلها ولم نر في زماننا هذا تاركا للدنيا والعزة والاعتبار مثله مد اللّه تعالى في عمره وزاد اللّه تعالى في شرفه وأعانه لتحصيل مرضاته ] انتهى ملخصا . وكان تبيض جامع الرواة في سنة 1100 فيظهر حياته في التاريخ ومرّ في ( القرن 11 ص 158 ) محمد حسين بن شمس الدين محمد الأصفهاني المجاز من محمد تقي المجلسي ولعلّ هذا هو الملقب بالتّاج فلاحظ . وترجمه عبد النبي القزويني في « تتميم الأمل ص 127 - 128 » بعنوان الآقا حسين التاج وذكر أنّه معاصر الشاه سليمان ( 1077 - 1105 ) كان متكلما أصوليا لم يرض بملاقاة الشاه حتّى مهد له الشيخ عليخان زنگنه ( الوزير 1086 - 1101 ) فحكى القزويني اجتماعه بالشاه في بستان « هزار جريب » وهما ماشيان ثم ذكر كلام التاج ببيان يظهر عدم رضاه من الشاه ومن ملاقاته ثم تفرقا .
محمد حسين التبريزي :
( كاتب 1107 ) ابن شكر الله الفاضل كتب بخطّه « كشف الحقّ » للحلّى . وكذا « منهاج الكرامة » في مجلّد وفرغ من كتابة « كشف الحق » سنة 1107 والنسخة موقوفة سنة 1278 عند عبد الأمير الجواهري بالنجف .
محمد حسين التبريزي :
( أجيز 90 - 1091 - ازدهر إلى 1132 ) وصفه شيخه محمد أمين بن محمد على الكاظمي في إجازة كتبها له في 12 صفر 1091 على ظهر كتابه « هداية المحدّثين » ( ذ 1 : 147 رقم 688 ) ب [ العالم الفاضل الورع التقى الدين الصالح وأمثال ذلك ووصفه أيضا شيخه الآخر صفى الدين بن فخر الدين الطريحي في إجازة ( ذ 1 : 199 رقم 1041 ) كتبها له في 25 ذي الحجّة 1090 في النجف على ظهر « جامع المقال » ب [ الأخ الأسعد الأمجد الأكمل الأفضل الأورع الزكي المرتضى . . . ] وهو معاصر للمولى أبى الحسن الشريف العاملي المجاز من صفى الدين المذكور في سنة 1100 كما يأتي .
ومرّ محمد حسين التبريزي فراجعهما . وجاء في « تذكرة الملوك » الفارسي : كان أول المناصب الروحية في الدولة الصفويّة « ملاباشى » وذكر أنّ في عصر الشاه سلطان حسين كان المنصب هذا لمير محمد باقر يعنى ابن الأمير محمد إسماعيل الخاتونآبادى ( م 1127 ) قال وبعد موته كان لمحمد حسين ومراده محمد حسين التبريزي الذي ترجمه عبد النبي