تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
المذكورة في آخر ( البحار ج 106 ص 161 - 176 ) وفي « الرياض - 4 : 417 » ذكر تاريخ وفاته كما مرّ وقال له بنتان إحداهما زوجة الميرزا حبيب اللّه العاملي الصدر والد الميرزا مهدى الوزير والميرزا على رضا شيخ الاسلام والأخرى زوجة الميرزا محمد مؤمن العقيلي ولدت منها أولاد ذكور كثيرون ، منهم الميرزا محمد رحيم العقيلي . أقول : ولده الآخر الميرزا نعيم العقيلي والد الميرزا مهدى المعاصر للسيد عبد اللّه التستري والموجود من تصانيفه الرسالة الاعتكافية في الخزانة ( الرضوية ) من وقف ابن خاتون ونسخة خطّه مع جملة من رسائله الأخر في ( مكتبة أمير المؤمنين ( ع ) ) اسمها « ماء الحياة وصافي الفرات » وفي المجموعة رسالة أخرى سمّاها « الوثاق والعقال » وكتب بعض تلاميذ البهائي تاريخ وفاة الشيخ لطف اللّه بين الظهرين يوم الثلاثاء من شوال 1033 كما ذكرته في ترجمة البهائي . وذكر إسكندر المنشى في « عالم‌آرا ص 1007 » تاريخ وفاته منظوما :
چون دو « لا » از نام أو ساقط كنى * سال تاريخ وفاتش زان شمار
فإذا اسقط من اسمه ( شيخ لطف اللّه - 1095 ) ( لا - 31 مرتين ) بقي 1033 وقال إنّه سبط إبراهيم الميسي ( المذكور في العاشرة ص 6 ) وقد ولد بميس في جبل عامل وهاجر شابا إلى مشهد وتتلمذ هناك على الملا عبد اللّه التستري وبعد هجوم الازبك ( وقتل التستري في 997 ) فرّ إلى قزوين وكان بها مدرسا وبعد مقتلة قزوين انتقل مع بلاط الشاه إلى أصفهان وبنى الشاه في ميدان نقش جهان له مسجدا عرف باسمه . ويأتي في الثاني عشر محمد زمان أحد نظار مدرسة لطف اللّه الذي كتب « فرائد الفوائد » في أحوال المدارس والمساجد وجاء في عالم‌آرا المشاجرة بين لطف اللّه هذا وعبد اللّه التستري وتصالحهما عند وفاة التستري في 1021 . ولما اعترض بعض علماء أصفهان على اعتكافه في مسجد بناه الجائر ( اى حكومة الشاه عباس ) في ميدان نقش جهان ردّ عليه في رسالته « الاعتكافية » ووصف فيه معارضيه بالشعوبية ( ذ 19 قم 42 ) وينعكس فيها بعض المشاحنات بين الأخباريين المهاجرين القائلين بوجوب الجمعة وتعريب الصلوات وبين الاصولين المحليّين .

اللنبانى :

نسبة إلى قرية لنبان من نواحي أصفهان ( معجم البلدان ) واليوم هي داخلة في البلدة : حسن - حسن الديلمانى -