تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
و « إعلام المحبّين » أيضا في ردهم ، الموجود في مكتبة المجلس كما في فهرسها لابن يوسف 3 : 61 « 1 » .

اللويزانى :

معز الدين الأردستانى -

ليث البحراني :

قال في « الرياض 4 : 427 » [ الشيخ الأجل ليث البحراني كان من متأخري علماء البحرين وقد ذكره عبد الرحيم ابن الحسين البحراني في كتاب جوامع السعادات في فنون الدعوات ووصفه بالشيخ الجليل النبيل ، ونسب إليه كتاب « النهج القويم في مناجاة الرب العظيم » وينقل عنه بعض اللادعية ولم أجده في جملة أسامي علماء البحرين الذين جمعهم الشيخ المعاصر البحراني سلّمه اللّه ] انتهى . ومراده من المعاصر هو سليمان الماحوزي . ص 317 .

الليثي :

رضى الدين - على الجزائري -
هامش
( 1 ) - فآباء المترجم له كما ترى كانوا عرفاء وجدّه منبع أسرار التوحيد ، وصار هو يكتب ضد الصوفية ، وهذا ما كان يحبّذه الصفويّون في عهدهم الثاني بعد قيام الشاه عباس الأوّل ضدهم في 1002 ومقتلة الفلاسفة بقزوين وانتقال العاصمة إلى أصفهان فكان الوزراء والصدور يشوّقون شيوخ الاسلام وائمّة الجمعة المنصوبين من قبل الحكومة بالفتوى ضد العرفان والفلسفة والتصوف . ( ذ 10 : 209 ) والقول بوجوب الجمعة واقامتها خلافا لمعتقد الجمهور الشيعي في عهد غيبة المعصوم عليه السّلام . والمترجم له مثل محمد زمان وولده محمد جعفر ومحمد طاهر الشيرازي الذي كان يتهم والد المجلسي بالتّصوّف وكان بالفعل كذلك ولكن ولده أنكر ذلك بعد انتصابه لشيخوخة الاسلام مكان شيخ الاسلام محمد طاهر بعد وفاته . ويوجد عدّة قوائم للكتب التي ألفت ضد الصوفية في ذلك العصر في ذ 4 : 150 وذ 10 : 204 - 209 .