البحراني والمولى الفاضل عبد الكريم الطبسي وكتب العبد الضعيف جعفر بن كمال الدين البحراني عفى عنهما ] أقول : الظاهر أنّ هؤلاء المشايخ الذين ذكرهم جعفر بن كمال ولهم بلاغات على هذا الكتاب كانوا جميعا من مشايخ صاحب الترجمة وقرأ عليهم ما كتبه بخطّه من نسخة « من لا يحضر الفقيه » ( - ص 337 ) .
لطف اللّه الشيرازي :
ابن جلال الدين محمد بن أمين الدين إبراهيم الحافظ . تلميذ ماجد البحراني . كتب بخطّه الرسالة اليوسفيّة لأستاذه في حياته وفرغ منه في المحرّم 1028 وتوفى المصنّف اعني السيد ماجد في 20 رمضان 1028 كما كتب في آخر النسخة وهي عند ( السيد شهاب الدين ) وشرع جمال الدين بن الشاه محمد الفسائى في قراءة هذه النسخة على أستاذه المؤلّف السيد ماجد في يوم الأحد 27 محرم 1028 كما مرّ
لطف اللّه بن محمد مؤمن :
تلميذ علي بن نصر اللّه الجزائري السابق ذكره ( ص 388 ) . كتب بخطّه في آخر كتاب « الصّوم » من « التهذيب » أنّه فرغ من مقابلته وتصحيحه بحسب الجهد والطاقة في شيراز في 1078 مع نسخة شيخه علي بن نصر اللّه اللّيثى الجزائري وذكر أن شيخه المذكور استنسخ نسخته عن نسخة خطّ حسين بن عبد الصمد التي عليها إجازة الشهيد الثاني له ( ذ 1 قم 1002 ) بخطّه ونسخة تصحيح المولى لطف اللّه عند السيد المهدى الصدر .
لطف اللّه الميسي :
ابن عبد الكريم بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي الاصفهاني المنسوبة إليه المدرسة المعروفة باسمه في أصفهان في ميدان « نقش جهان » قبال عالىقاپو ، والمتوفى بها أوائل سنة 1032 قال في « الأمل 1 : 136 وعنه في الرياض 4 : 417 » [ كان عالما فاضلا ، صالحا ، فقيها ، متبحرا محققا ، عظيم الشأن جليل القدر أديبا ، شاعرا ، معاصرا ، لشيخنا البهائي وكان البهائي يعترف له بالعلم والفقه ويأمر بالرجوع اليه ] أقول : وكتب له البهائي إجازة ( ذ 1 قم 1258 ) في غاية التعظيم والتجليل في 1020 أورد بعضها في « نجوم السماء : 78 » وفي إجازات البحار ج 106 ص 148 - 149 ، صورة إجازة البهائي له ولولده قوام الدين جعفر بن لطف اللّه تامة ، كتب للولد في ذيل إجازة الوالد في التاريخ الواحد ويروى عنه الحسين بن حيدر بن قمر الكركي كما ذكره في مشيخته