لطف اللّه الرازي :
ابن الحسين ، كتب بخطّه قطعة من « تهذيب الحديث » من كتاب الزكاة إلى آخر الأمر بالمعروف وفرغ منه في شيراز في سلخ ربيع الأول السادس عشر بعد الألف وكتب اسمه ونسبه في آخره ، ثم كتب شيخه وأستاذه على الهامش بجنب اسم الكاتب مشيرا اليه بالضمير الغائب ما صورته [ أعانه اللّه على ما يحبّ ويرضى . ثم بلغ إلى هنا بقراءتي عليه ] انتهى فيظهر منه أنّه سمع منه صاحب الترجمة الكاتب للنسخة هذا الجزء بعد كتابته وكتب شيخه عليه شهادته ولكن ليس فيه امضاء الشيخ واسمه ولعلّه السيد ماجد فانّه الذي قام بنشر الأخبارية والحديث في شيراز في ذلك العصر والنسخة في خزانة الحاج مولى على محمد النجفآبادى .
لطف اللّه السماهيجى :
ابن الحاج علي بن إسماعيل الأوالى . استكتب نسخة « معاني الأخبار » وقال كاتب النسخة في آخرها [ انّه كتبها لخزانة الشيخ الجليل النبيل النقى التقى الورع الزاهد العابد الحاوي للخصال الحميدة شيخنا ومولانا وبركتنا وللمؤمنين وذخرنا الشيخ لطف اللّه ] إلى آخر ما ذكرناه من ترجمته . وعلى تلك النسخة حواشي بقلم عبد اللّه السماهيجى م 1135 كتبها في دار صاحب الترجمة المعمورة بسماهيج . والنسخة بقلم احمد ابن محمد بن أحمد بن وليد في خزانة مكتبة ( أمير المؤمنين ( ع ) العامة ) .
لطف اللّه الشيرازي :
ابن عبد اللّه الشريف . كتب بخطّه في شيراز تمام « الاستبصار » من سنة 1050 إلى 1051 وكان يقرؤه تدريجا مع التحقيق والتدقيق على شيخه المجيز له بخطّه في آخر الكتاب وهو شرف الدين علىّ بن حجة اللّه الحسيني الحسنى الشولستانى النجفي فرغ من الكتابة 14 محرم 1051 وفرغ من السّماع والقراءة مع التحقيق والتدقيق حادي عشر صفر 1051 والنسخة من وقف الملّا سميع السبزواري مؤسس المدرسة السّميعيّة المعروفة بمدرسة الملّا محمد باقر ( السبزواري بخراسان ) وفي تلك المكتبة أيضا بخطّ صاحب الترجمة نسخة تامة من كتاب « من لا يحضره الفقيه » وعليها بلاغات كثيرة وكتب جعفر بن كمال الدين البحراني في آخر الكتاب ما لفظه [ طالعت هذا الكتاب الشريف فرأيت على هامشه بلاغات فضلاء العصر الذي أنا فيه ورأيتهم واستفدت منهم ، وهم السيد الأجل الأمير شرف الدين علي بن حجة اللّه الشّولستانى النجفي والشيخ الفاضل عليّ بن سليمان البحراني والسيد المحقق السيد محمد بن عبدان