تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات أعلام الشيعة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

عبد اللّه الكرماني :

الفاضل الشاعر المجيد المتخلص ب « أماني » أورد الميرزا محمد طاهر النصرآبادى في تذكرته ( ص 482 ) ما انشاه في رثاء المير الداماد في 1041 وديوانه في عشرة آلاف بيت ( ذ 9 : 94 ) .

عبد اللّه الكليدار :

ابن طاهر وهو الخازن للحضرة الغروية كان من الأفاضل الأعلام . رأيت شرح ديوان الأمير ( ع ) للواحدي وقد قابله صاحب الترجمة مع محمد بن عبد على العالم النحوي كاتب النسخة بخطّه في سنة ثمان وثمانين وألف . ثم أوقف النسخة ولد صاحب الترجمة أحمد بن عبد اللّه بن طاهر الكليدار وقفا خاصا لأولاده وهو من أحفاد عبد اللّه ابن شهاب الدين اليزدي الشه‌آبادى « 1 » المتوفى سنة 981 « العاشرة ص 135 » ولملّا عبد اللّه هذا ولد آخر اسمه الملّا عبد المطلب وهو تلميذ أبى الحسن الشريف ومجاز منه في 1128 ذكرته في « الكواكب » كأخيه أحمد المذكور ووالده طاهر كان خازن الحضرة في سنة 1072 وحكى عنه المجلسي الثاني في آخر باب موضع قبر الأمير ( ع ) من مجلّد مزار « البحار » معجزة وقعت في التأريخ قال : [ وانى سمعت عن الصالح التقى مولانا محمد طاهر الذي بيده مفاتيح الروضة ] وجدّه الملّا محمود كان خازن الحضرة الغروية في 1034 وهي سنة محاصرة الروم ( العثمانيين ) للمشهد الغروي وكان في يد الشاه عباس الماضي وقد حكى المجلسي الثاني في الباب المذكور من المزار عن جماعة من الثقات عدّة غرائب ومعجزات وقعت في تلك الأيّام ، منها قضية دهن الاستصباح في الحياض التي كانت بيد خازن الروضة المقدسة المولى الصالح البارع التقى مولانا محمود قدس اللّه روحه ] إلى آخر كلام المجلسي .

عبد اللّه الماحوزي :

ابن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار السترى البحراني والد سليمان الماحوزي م 1121 قال ولده المذكور إنّ أصله كان من قرية « خارجة » إحدى قرى « سترة » من البحرين . وقد قرأ على عبد الرضا بن عبد الصمد الأوالى البحراني
هامش
( 1 ) - وحكى سيدنا في « التكملة » عن جماعة من قدماء النجف من العلماء والأعيان أنّ الملّا عبد اللّه اليزدي كان خازن الحرم الشريف الغروي من قبل السلاطين الصفوية من الشاه طهماسب ( 930 - 984 ) ومن بعده ولده . وكان لهم خزنة الحرم الشريف إلى أواسط القرن الثالث عشر فانتقلت منهم إلى السادة الرفيعية و « بيت الملا » في النجف إلى الآن ينسبون اليه .
طبقات أعلام الشيعة — صفحة 353 | آقا بزرگ الطهراني