شرح المطالع ( - ذ 6 : 133 ) وعلى الكافية النحوية ( ذ 6 : 230 ) وعلى حاشية المير السيّد الشريف على شرح المطالع ( ذ 6 : 76 ) وله حلّ إشكال الشكل الخامس عشر من المقالة الثالثة من تحرير أقليدس ( - ذ 7 : 65 ) الموجود في ( الرضوية ) والمصرّح فيه بأنّه كاشاني وفي ذيل كشف الظنون ص 24 ما لفظه : [ اثبات الواجب رسالة لأبى الحسن علي بن أحمد الأباوردى الشيعي نزيل المشهد الرضوي المتوفى 966 ] فيظهر أنّ الأباوردى هذا مقدّم على أبى الحسن بن أحمد الشريف القائنى الآتي ذكره ، وأنّ ما ذكرناه في ذ 1 قم 503 خطأ ، والصحيح ما ذكرناه في ذ 11 : 12 .
احمد الأردبيلي :
شيخنا المقدس المولى أحمد بن محمد المتوفى في صفر 993 أستاد صاحبي « المعالم » و « المدارك » وغيرهما من الأعلام وصاحب التصانيف الكثيرة مثل « مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان » و « زبدة البيان في تفسير آيات احكام القرآن » و « اثبات الواجب » كما عبر به في « كشف الحجب » وهو رسالة فارسية في أصول الدين مع البسط في الإمامة . نعم أوّل أبوابه الأربعة في اثبات الواجب اختصارا . وله « النص الجلّى في امامة مولانا علىّ » ، وله « الحاشية على الهيات الشرح الجديد للتجريد » تأليف علي بن محمّد القوشچى المتوفى 879 فرغ من الحاشية 13 - ع 1 - 989 ألّفها باسم ولده أبى الصّلاح تقى الدين محمّد . وقد ذهب المقدس فيها إلى القول بوحدة الوجود ( - ذ 25 : 55 و 183 ) .
وقد فصّل في الذريعة البحث حول « حديقة الشيعة » وهل هو تأليف المقدس المترجم له كما نسبه اليه الحرّ ( م 1104 ) وصاحب اللؤلؤة ( م 1186 ) . أم تأليف معز الدين مير ميران الأردستانى كما عن المحقق السبزواري ( م 1090 ) ألّفه لقطب شاه الهندي عام 1058 باسم « كاشف الحق » ( ذ 17 : 236 ) أو « كشف الحق » ( ذ 18 : 32 ) أو « الإمامة » ( ذ 2 : 322 ) أو « هداية العالمين » ( ذ 25 : 182 ) وأنّ المهوّسين ضد التصوف في القرن الحادي عشر بعد ثورة الشاه عباس الصفوي ضد الصوفية بقزوين عام 1002 وبعد نقله العاصمة إلى أصفهان أخذوا نسخة الكتاب هذا وزادوا عليه رسالة ضد الصوفية وسمّوها « حديقة الشيعة »