الصفوية لم يكن شايعا بل لم يكن معهودا قبل خروج الشاه إسماعيل في 906 . فيكون خان أحمد الصفوي بعد التأريخ بكثير وبيعه من ورثة المالك في 815 بعد انتقاله بالإرث ، يمكن أن يكون بعد عدّة طبقات توارثوها وباعه الوارث الأخير إلى خان أحمد الصفوي . فالظاهر أن محمد بن فخر هذا هو المشكك بعينه . لأن القاضي ذكره في « مجالس المؤمنين » بعنوان محمد بن فخر الدين على الرستمدارى وذكر ما كتبه وأرسله إلى علماء ما وراء النهر . وقصة معارضة بعض العلماء في شرقي إيران للتشيّع ، كردّ فعل لاستيلاء الشيعة على الحكم في جميع إيران في القرن العاشر معروفة ، ذكرنا بعض الكتب والرسائل في هذا الموضوع في ذ 2 قم 1305 و 1344 وذ 5 قم 764 و 826 وذ 8 قم 1207 وذ 22 قم 7099 وص 163 - 164 .
محمد بن فرحون :
هو أبو عبد اللّه الفارسي ( الرسى خ . ل ) نزيل المدينة . حكى في الروضة المنورة في رجب 810 رؤياه للنبي ( ص ) ومنعه عن التعرض للسادة الحسينية المجاورين للمدينة والمجاهرين ببغض أعداء أهل البيت من الخلفاء ، بقوله : [ ما أدخلك بيني وبين ولدى وأصحابي ؟ ] نقله مفصلا ضامن شدقم في « تحفة الأزهار » - ذ 3 : 419 وأورد القصيدة التي نظمها محمد بن فرحون في قصة المنام ووصفه بالشيخ العالم الفاضل الكامل الزاهد العابد ، وحكى نظيره عن « جواهر العقدين » لعلي بن الأودي الحسنى السمهودي بالنسبة إلى مهنا بن سنان وينقل عنه أحيانا بعض الأنساب بعنوان قال البدر محمد بن فرحون ، فيظهر أنّ له كتاب في الأنساب . وقد يقول : قال جدّى حسن والبدر محمد بن فرحون .
محمد الفقعانى :
محمد بن أبي القاسم علي بن علي بن محمد بن طي الفقعانى العاملي .
تلمّذ على والده الشهير بابن الطّى صاحب المسائل المعروفة ب « مسائل ابن طي » - ذ 20 : 331 قرأ عليه « النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر » - ذ 24 : 18 للفاضل المقداد ، بعد ما كتبه صاحب الترجمة بخطّه وفرغ من الكتابة عند غروب الشمس يوم الثلاثاء 9 صفر 854 فكتب عليه والده بخطّه ما صورته : [ أنهاه الولد العزيز محمد وفقه اللّه لكل خير ، قراءة