في صلاتي الفطر والأضحى ، هذا وقد صلاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعواما كثيرة .
ولم يدر ما يصنع بالمجوس حتى ذكره عبد الرحمن بأمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم فيهم ، ونسي قبوله عليه السلام الجزية من مجوس البحرين
وهو أمر مشهور ، ولعله رضي الله عنه قد أخذ من ذلك المال حظا كما أخذ
غيره منه .
ونسي أمره عليه السلام بأن يتيمم الجنب فقال : لا يتيمم أبدا ولا يصلي
ما لم يجد الماء وذكره بذلك عمار .
وأراد قسمة مال الكعبة حتى احتج عليه أبي بن كعب بأن النبي عليه السلام
لم يفعل ذلك فأمسك .
وكان يرد النساء اللواتي حضن ونفرن قبل أن يود عن البيت حتى أخبر
بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في ذلك ، فأمسك عن ردهن .
وكان يفاضل بين ديات الأصابع حتى بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أمره بالمساواة بينها ، فترك قوله وأخذ المساواة .
وكان يرى الدية للعصبة فقط حتى أخبره الضحاك بن سفيان بأن النبي صلى
الله عليه وسلم ورث المرأة من الدية فانصرف عمر إلى ذلك .
ونهى عن المغالاة في مهور النساء استدلالا بمهور النبي صلى الله عليه
وسلم حتى ذكرته امرأة بقول الله عز وجل : وآتيتم إحداهن قنطارا ، فرجع
عن نهيه .
وأراد رجم مجنونة حتى أعلم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : رفع
القلم عن ثلاثة ، فأمر أن لا ترجم .
وأمر برجم مولاة حاطب حتى ذكره عثمان بأن الجاهل لا حد عليه
خلاصة عبقات الأنوار — صفحة 219
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٩