ثم لما أحدث عثمان رضي الله عنه ما أحدث من تولية الأمصار للأحداث
من أقاربه روي أنه قيل لعبد الرحمن بن عوف : هذا كله فعلك ! فقال لم : أظن هذا به
لكن لله علي أن لا أكلمه أبدا ، ومات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان رضي الله
عنهما ودخل عليه عثمان عائدا في مرضه فتحول إلى الحائط ولم يكلمه " 1 .
( قال الميلاني ) :
الحمد لله حمد الشاكرين على أن وفقنا لا تمام مجلد ( حديث الثقلين )
من هذه الموسوعة ، ونسأله تعالى أن يتقبل هذا العمل وسائر أعمالنا بفضله
وكرمه ، وأن يوفقنا للاعتصام بالثقلين والحشر معهما في الدنيا والآخرة . إنه
سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
هامش
1 ) المختصر في أحوال البشر 1 / 166