علي بن مقرب .
الأمير الكبير العيوني الأحسائي . قال الحرّ في « الأمل » : فاضل عالم جليل القدر شاعر أديب ، له ديوان شعر كبير حسن .
وعنه نقل الأفندي في « رياض العلماء » . قال إسماعيل پاشا في « هدية العارفين 1 : 706 » : جمال الدين أبو عبد اللّه علي بن مقرّب بن منصور بن مقرّب بن أبي الحسين بن عزيز بن ضباب بن عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه العيوني الأحسائي الأديب الشاعر ، من أكابر بلده يعرف بابن مقرّب ، قدم العراق وموصل وتوفي 629 . له ديوان شعر طبع بالهند . وقال السماوي في « الطليعة » كان من آل عيون من أمراء الأحساء ومدح أمير الأحساء في 605 وسافر إلى الموصل في 618 ومدح الناصر وآل أيوب ومات 651 . أقول :
ذكرت في ( ذ 9 : 30 و 698 ) أنّ اسم جمال الدين أبي عبد اللّه ، هو محمد ابن علي بن مقرّب بن منصور بن مقرّب العبدلي . وقد طبع ديوانه بمكة في 1307 وبمبئي 1310 مع مقدمة في أحواله . فلعلّ الوالد توفي سنة 629 وابنه صاحب الديوان المطبوع توفي سنة 651 . فليراجع مقدمة الديوان لكشف الحقيقة .
علي بن موسى بن جعفر
بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن محمد الطاوس . السيد رضي الدين الحسني الحلي الداودي المولود بالحلة 15 المحرم 589 ، أقام ببغداد زمن العباسيين خمس عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم جاور الغري ( النجف ) ثم رجع إلى بغداد في أول عصر المغول .
ولي النقابة من قبل نصير الدين الطوسي عن هولاكو ثلاث سنين وأحد عشر شهرا مع امتناعه عن ذلك في عهد المستنصر العباسي ( م 640 ) . قال ابن الفوطي في « الحوادث الجامعة » : إنه ولي النقابة للطالبيين بالعراق سنة 661 وتوفي 664 وحمل إلى قبر جدّه علي بن أبي طالب . كان بينه وبين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي وأخيه وولده عز الدين أبي الفضل