علي بن محمد بن محمد بن علي بن السكون
أبو الحسن الحلي ، من حلّة بني مزيد بأرض بابل . كان عارفا بالنحو واللغة حسن الفهم جيد النقل حريصا على تصحيح الكتب . لم يضع قط في طرسه إلا ما وعاه قلبه . وكان يجيد قول الشعر وحكى لي عنه الفصيح بن علي الشاعر : أنه كان نصيريا ، قال لي : ومات حدود 600 . هذا ما قاله ياقوت في « معجم الأدباء 5 :
420 » . وقال السيوطي في « البغية » : مات حدود 606 وقد تفقه على مذهب الشيعة وبرع فيه ودرسه ، وكان متدينا ذا مروة ، وله تصانيف .
أقول : من آثاره الباقية نسخة « الأمالي » للصدوق ، كتبها بخطه وفرغ منها في يوم الخميس 14 ذي الحجة 563 رأيتها عند الشيخ عباس القمي بمشهد خراسان . وجاء في « الوافي بالوفيات » للصفدي : ابن السكون الكاتب الحلي محمد بن ثابت . أورد له صاحب « أنموذج الأعيان » قصيدة ذكر بعضها .
وقال في « الأمل » : علي بن محمد بن علي بن محمد بن السكون فاضل صالح شاعر أديب . ومرّ في ترجمة علي بن أحمد السديد ( ص 100 ) أنه استنسخ « الصحيفة السجادية » عن نسخة كانت بخط ابن سكون هذا . وسيأتي في ترجمة القاسم بن الحسن أنّ عميد الرؤساء كتب إجازة للقاسم على ظهر النسخة من الصحيفة بخطّ ابن سكون هذا .
علي بن محمد بن المطهّر
الشيخ زين الدين الحلّي . هكذا ذكر نسبه في « الرياض » في ترجمة حفيده العلّامة الحلي . ولكنّ المشهور علي بن المطهّر .
هو والد سديد الدين يوسف وجدّ حسن بن يوسف ( العلامة ) . وصفه الشهيد الأول في « الإجازة لابن الخازن الحائري » المدرجة في « إجازات البحار - ص 38 - 39 » بقوله : الإمام المرحوم زين الدين علي بن المطهّر . وعبر عنه في « الروضات » في ترجمة ولده سديد الدين يوسف بقوله : شرف الدين علي .
ولعله ظفر بهذا اللقب له في موضع لم نجده .