تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 98

مساهمون:

صدراسات ٩٨
3 - كونه من مشايخ ابن ماجة . 4 - رواية كبار الأئمة كأبي حاتم والبزار وابن خزيمة عنه . 5 - توثيق أبي حاتم الرازي . 6 - توثيق ابن خزيمة النيسابوري . 7 - قول الدارقطني : صدوق . 8 - قول بعض أعلامهم : لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث : عباد ابن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمون . 9 - قول الحافظ ابن حجر : " بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك " . 10 - قول الحافظ ابن حجر : " رافضي مشهور إلا أنه كان صدوقا " . وقد ظهر أنه لا ذنب للرواجني إلا " التشيع " و " أنه يشتم السلف " كعثمان وطلحة والزبير كما في " تهذيب التهذيب " وغيره . ولعل الذي جعله " يستحق الترك " ما رواه من أن أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليا ، ثم ندم فنهاه عن ذلك . . . رواه السمعاني في " الأنساب " . تحقيق حال ابن عقدة وصنف أبو العباس ابن عقدة كتابا بطرق حديث : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " رواه فيه من مائة وخمس طرق ثم ذكر ثمانية وعشرين رجلا من الصحابة لم يذكر أسمائهم . قال السيد ابن طاوس " والكتاب عندي الآن " وقد ذكر هذا الكتاب لابن عقدة جماعة من حفاظ وأعلام أهل السنة كابن حجر وابن تيمية والسمهودي والمناوي وغيرهم . وقد طعن عبد العزيز الدهلوي تبعا لنصر الله الكابلي في أبي العباس ابن عقدة ، قال الكابلي فيما زعمه من مكائد الإمامية : " التاسع والتسعون : نقل ما يؤيد مذهبهم عن كتاب رجل يتخيل أنه من أهل السنة وليس منهم ، كابن عقدة