تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة عبقات الأنوار — صفحة دراسات 99

مساهمون:

صدراسات ٩٩
كان جاروديا رافضيا ، فإنه ربما ينخدع منه كل ذي رأي غبين ، ويميل إلى مذهبهم أو تلعب به الشكوك " . وقد أثبت السيد صاحب العبقات وثاقة ابن عقدة وجلالته عن الدارقطني وأبي علي الحافظ وحمزة السهمي والسمعاني والسيوطي وسبط ابن الجوزي والفتني والبدخشاني . . وإنه قد روى عنه الأكابر من الحفاظ كالطبراني والدار قطني وأبي نعيم وابن عدي ، وكان الدارقطني يقول : أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن أبي العباس ابن عقدة أحفظ منه . وعده السبكي في طبقاته من حفاظ هذه الشريعة ، ونقل السيوطي آراءه في تدريب الراوي وابن الجوزي في معرفة الصحابة ، والذهبي في الجرح والتعديل . فظهر أنه لا ذنب لابن عقدة إلا ما ذكره السيوطي بقوله : " وعنده تشيع " وأنه - كما قال سبط ابن الجوزي - : " كان يروي فضائل أهل البيت ويقتصر عليها ، ولا يتعرض للصحابة بمدح ولا بذم فنسبوه إلى الرفض " . ومن قال الفتني : " وما ضعفه إلا عصري متعصب " . تحقيق حال الأجلح بن عبد الله وطعن الدهلوي في سند حديث الولاية : " إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن من بعدي " قائلا : " في أسناده الأجلح وهو شيعي متهم في حديثه " . فأجاب السيد عنه بثلاثين وجه منها : توثيق يحيى بن معين ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، ومدح أحمد ، وقول الفلاس وابن عدي : " مستقيم الحديث صدوق " وتصحيح الحاكم حديثا هو في طريقه ، وفي التقريب : " صدوق شيعي " . وهو من رجال أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .