أبى الحسن علي بن موسى الرضا ( 153 - 203 / 770 - 818 ) « رسالة مذهبة ( أو ذهبية ) في الطب » يقال إنه ألفها للخليفة المأمون . وتكلم فيها عن الأطعمة والأشربة والعقاقير . وإلى جانب العلاج القائم على دراية علمية كانت للخرافات في الطب أيضا الغلبة في الميدان ؛ وهكذا نجد في « فردوس الحكمة » للطبري إرشادات إلى عمل التمائم ( ص 280 وما بعدها ) ورقية للجراحات ( ص 500 ) .
* * * 1 - جورجيس بن جبريل بن بختيشوع « 1 » ، من أسرة بختيشوع المشهورة بالطب ( انظر بروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية 1 / 676 ) ، كان رئيس أطباء جنديسابور ، واستدعاه الخليفة المنصور إلى بغداد عام 148 / 765 ليشفيه من مرض في معدته ؛ وقد توفى في جنديسابور بعد سنة 151 / 768 .
( ا ) ابن القفطي 158 - 160 . ابن أبي أصيبعة 1 / 123 - 125 .
( ب ) له الكنّاش الذي ترجمه حنين بن إسحاق من السريانية إلى العربية وشرحه تلميذه أبو يزيد صهار ( چهار ) بخت ( مشهد 16 / 26 ، 79 ) .
* * * 1 ا - أبو الحسن علي بن سهل ربّن الطبري ولد بمرو في حدود سنة 192 / 808 . وكان أبوه عالما ( ربّانيّا ) سريانى الأصل واللغة . وقد انتقل أبو الحسن بعد أن بلغ العاشرة إلى طبرستان مع أبيه . وفي حدود سنة 214 / 830 دخل كاتبا في خدمة المازيار بن قارن ، أمير طبرستان ، الذي كان قد تمكن قبل ذلك بقليل من استعادة بلاده محتميا بالخليفة ضد أتباع منافسه شهريار
هامش
في قصة أسد بن جانى : « وكان طبيبا فأكسد مرة . فقال له قائل : « السنة وبئة والأمراض فاشية ، وأنت عالم ، ولك صبر وخدمة ، ولك بيان ومعرفة ، فمن أين تؤتى في هذا الكساد ؟ » . قال : « أما واحدة فإني عندهم مسلم ، وقد اعتقد القوم قبل أن أتطبب ، لا بل قبل أن أخلق ، أن المسلمين لا يفلحون في الطب . . . . » . ( المترجم ) .
( 1 ) هكذا نطق اسمه علي بن الجهم ( الأغانى 9 / 106 س 26 ) . والنطق النسطورى الأصلي هوbokhtishoخ ( بختيشوع ) .