ص 147 و 149 ، ج 2 ، ص 581 ) والفصل لابن حزم ( 2 / 126 ؛ 4 / 80 ، 198 - 200 ) أساسا . ويقوم مذهبه على الآراء المنحولة لأنباذقلس . وهذه الآراء أيضا تحدّد مذهبه الكلامي القائم على نظرية الفيض ومذهب الإشراق .
وفي الزهد تبع ذا النون والنّهرجورى ( ص 61 فيما مضى ) . وكان على مدرسته ، التي كان إسماعيل بن عبد اللّه الرّعينيّ يعدّ زعيمها في عصر ابن حزم ، أن تقتصر على النشاط السرى ؛ ومع هذا عادت أفكاره فأثرت في الفلسفة والتصوف اللذين ازدهرا من جديد في الأندلس في عصر ملوك الطوائف ، وكان عصرا أوفر حظّا من الحرية ، ودفعت الفيلسوف الإلهى الكبير ابن العربي الدفعات الأولى .
* * * ( 8 ) بعد أن أثقل ردّ الفعل السنى الذي صدر عن المتوكل النفوس طويلا وكبح خاصة الاشتغال بالفلسفة ، أتى معزّ الدولة أحمد البويهي عند استيلائه على السلطة في بغداد سنة 334 / 945 بالتحرير من الاضطهاد والمحاكمة ؛ لأنه ، وهو شيعي ، لم يكن يهتم بدعم المذهب السنى . وعقب ذلك بدأت جهود الباطنية الذين ارتبطوا بالأفكار المانوية التي كانت شائعة بين المثقفين « 1 » . وتبع ذلك أن ازداد نفوذ الفلسفة الأفلاطونية الجديدة ، فكبحت مذهب أرسطو الذي كان يمثله الكندي وتلاميذه . وكانت نصرة هذا الاتجاه الفكري الجديد هدف رجال مزودين بثقافة فلسفية التقوا بالبصرة في منتصف القرن الرابع « 2 » . وكان أمثال هؤلاء الرجال المنشقين المعتصمين بالسرية يعيشون
هامش
( 1 ) انظرschaederبمجلةzdmg، المجلد 82 ، صlxxix .( 2 ) يستنتج كازانوفاp . casanovaمن نبوءة في رسائل إخوان الصفا عن قران في الكواكب ( ط بومباى 4 / 194 ) ومن إشارة فيها إلى اسم الخليفة الفاطمي الظاهر ( 4 / 196 ) أن تأليفها يرجع إلى ما بين سنتي 418 و 427 ه ( - 1027 - 1035 م ) تقريبا . انظر مقالة :unedateastronomi quedanslesepitre sdesi . as - s . , jaser . xi , t . 5 ( 1915 ) 5 - 17 .ويشير ماسينيون (essai، ص 58 ، الهامش الأول ) ، مخالفا هذا الرأي ، إلى أن التوحيدي -