هم فتية كسيوف الهند طال بهم * على المطاول آباء مناجيد « 1 »
وهي طويلة .
وقوله [ من الكامل ] :
يا آل حم الذين بحبهم * حكم الكتاب منزلا تنزيلا
كان المديح حلى الملوك وكنتم * حلل المدائح عزة وجمولا
بيت إذا عد المآثر أهلها * عدوا النبي وثانيا جبريلا
قوم إذا اعتدلوا الحمائل أصبحوا * متقسمين خليفة ورسولا
نشئوا بآيات الكتاب فما انثنوا * حتى صدرن كهولة وكهولا
ثقلان لن يتفرقا أو يطفيا * بالحوض من ظمأ الصدور غليلا
وخليفتان على الأنام بقوله * بالحق أصدق من تكلم قيلا
فاقوا أكف الآيسين فأصبحوا * لا يعدلون سوى الكتاب عديلا « 2 »
وقوله [ من الطويل ] :
لقد فاخرتنا من قريش عصابة * بمطّ خدود وامتداد أصابع
فلما تنازعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوى نداء الصوامع
وإنا سكوت والشهيد بفضلنا * عليهم جهير الصوت في كل جامع
فإن رسول اللّه أحمد جدنا * ونحن بنوه كالنجوم الطوالع « 3 »
وهذه الأبيات هي التي قضى له أبو الحسن الثالث عليه السّلام بأنه أشعر الناس ، وذلك فيما رواه أبو محمد الفحام قال : سأل المتوكل علي بن الجهم عن أشعر الناس فذكر له أفرادا ، وسأل أبا الحسن فذكر له الحماني
هامش
( 1 ) الفصول المختارة 1 / 19 ، مجالس المؤمنين 468 ، أعيان الشيعة : 42 / 52 - 53 ، الغدير 3 / 60 - 61 ، ديوانه / القطعة 31 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 339 ، الغدير 3 / 65 - 66 ، أعيان الشيعة : 42 / 50 - 51 ، ديوانه / القطعة 68 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 19 / 355 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 510 ، أعيان الشيعة : 42 / 51 ، الغدير 3 / 58 ، ديوانه / القطعة 49 .